|
لِنفرح, نحتاجُ إلى مزاجٍ جيّد، وَ لِنحزن, لا نحتاجُ إلاّ إلى ذاكرةٍ جيّدة!*
اللهمّ لك الحمد كما ينبغي لِجلال وجهك وعظيمِ سُلطانك،
الحمدلله على كُلِّ حال،
صحيح إنّ الأسئِلة أسهل من الشّهري، وصحيح إنّي تعبت في المُذاكرة وذاكرتها قبل تبدأ الإختبارات لأنّها طويلة وبنصّ الأسبوع، وصحيح إنّ كان عندي همّ وهِمّة، وكان ودّي أرفع مُعدّلي بمادّة علوم الحديث الجميلة والسّهلة اللي لازلت أقول إنّها مُمتِعة، وصحيح إنّي جاوبت لكن مو على اللي بغيته،
لكن المنهج طويل وكان من المُفترض يكون قبله يوم فراغ، لكن الحمدلله، وصحيح إنّي صمّيت المنهج وما أخفي إنه في الصّباح جتني حالة نسيان غير مسبوقة!
عموماً:
ليست كل الأُمنيات تُمطِر عذوبة الحلول!
بذلت الأسباب، وتوكّلت على الله والنِّعم بالله، والحمدلله راضية، كان قدراً وانتهى!
نعوّض بالجايات بإذن الله، مكتوب ومقدّر، وكل شيء بأمر الله!
قال أحدهم:
حدّثني الألم عن الوجع أن القرح قال :
"بعضُ ما يكتبُ للتسليةِ، ينكؤ جروحا مالها من تسوية"
وحديثه في عرفي صحيح، ولو أن رواته عرفوا بالتجريح!
يؤجِّل الله أمانينا ولاينساها!
باب ما جاء في الفضفضة  !
|