|
رد: آإنا دنيآي مِحـڵآاها ضحكـ ولعب بدۈن حدود..»
...

{ لستُ تلك الطِّفلة السَّاذجَة التِي تَركُض إلى آيهم بمجَرد آن يُريها قِطعةً من الحَلوى
آنـا [ أُنثى ] ..
نَهشت الدُنيا من قَلبها الطَّاهِر بَعضاً من عَقلانِية الوَاقع المُؤلِم وَ أجهضت
الفَرح مَع كُلِ جِراحِها , لـِ تَرتَدِي الذَّكاء دِرعاً واقياً لـِ ما تَبقى من قَلبها الصَّغير !
|