2011- 1- 20
|
#5
|
|
أكـاديـمـي فـعّـال
|
رد: بنات سنه ثاني جغرافيا الوطن الربي
5-الفصل السابع: عوامل توزيع السكان:
العوامل المؤثرة بتوزيع السكان :
أ- عوامل طبيعية :
1) الموقع الجغرافي :
لا القرب او البعد عن المسطحات المائية تميز المناطق المطلة على المسطحات المائية بسيادة المؤثرات البحرية المقلة لدرجات الحرارة .
بينما تتسم النطاقات الداخلية بسيادة القارية (تطرف مناخي ) :
لذلك أصبحت النطاقات الساحليه معتدلة المناخ و تشكل بيئة جاذبة للسكان عكس النطاقات الداخلية التي أصبحت بيئات طارده للسكان وتتسم بقلة وتشتت سكانها .
ولكن يتباين التركيز السكاني في النطاقات الساحلية من أقليم لأخر تبعا لعوامل أخر مثل الموارد الأقتصاديه المتاحة و العوامل التاريخية .
2) الأمطار :
لها تأثير واضح وكبير في توزيع السكان بحكم أمتداد الجزء الأكبر من الأراضي العربية في النطاقات الجافة بينما تتواجد المياه السطحية (لأنهاؤ الدائمة الجريان) في نطاقات محدوده .
مثل: (النيل في مصر والسودان –دجلة والفرات في العراق و سوريا) لذلك يتركز السكان بصوره رئيسيه في النطاقات العربية المطيره ويقلون في الأجزاء الداخلية الصحراويه الجافه {باستثناء} نطاقات الواحات حيث تتوفر المياه الجوفية و الأقاليم المنتجة للبترول (دول الخليج –جنوب ليبيا والجزائر).
*تحليه مياه البحار: (السعودية –البحرين –الكويت –قطر -الأمارات) ومن ثم نقاها إلى مناطق داخليه مما ساعد في ظهور تجمعات سكانية كبيره في النطاقات الداخلية (السعودية- الكويت ).
3) أشكال السطح :
حجم السكان وكثافتهم تتناقص بالأرتفاع عن سطح البحر حوالي 82% من سكان الوطن العربي يعيشون في النطاقات السهلية(الساحلية-الفيضية).
و 14,6% في النطاقات الجبلية {لوعورتها وشدة انحدارها و انجراف التربة وارتفاع تكاليف مد الطرق}
وهناك نطاقات جبلية جذبت السكان بصوره كبيره {لتوفر مياه الأمطار و أعتدال الحرارة وخاصة و ان الوطن العربي يقع معظمه في نطاقات المداري الحار مثل مرتفعات السروات وهضبة نجد.}
4) الموارد الطبيعية :
لكبر مساحة الوطن العربي تتعدد الموارد الطبيعية وتؤثر في الحرف التي عليها السكان مما عكس أثره على توزيع السكان.
مثـــــــال:
§ التربة: يتركز السكان في الأقاليم ذات التربة الخصبة ويقلون في المناطق ذات التربة الغير الخصبة.
§ الحشائش: يتجمع السكان في نطاقات الحشائش التي تشكل مرعى طبيعية ويمارسون حرفة الرعي المتنقل تبعا لفصلية سقوط الأمطار وكمياتها.
§ المعادن: كظهور البترول في الأقاليم العربية حيث جذب تجمعات سكانيه تتباين في أحجامها خاصة (دول الخليج –جنوب ليبيا والجزائر).
§ الموارد الغذائية : تجمع السكان فيبعض النطاقات الغابيه وبالقرب منها للأستغلال مواردها (الأخشاب –الصمغ العربي).
ب- عوامل بشرية :
1) التغيرات السكانية :
متوسط معدل الزيادة الطبيعة 22/ألف [2,2%سنويا] ويرتفع مستوى الخصوبة بصورة عامه مع تباين دولة لأخرى تبعا لمستوى الخدمة الصحية والمستويات المعيشية وطبيعة الحرف السائدة و الأوضاع الأجتماعيه .
وتعد الهجرة من العوامل المؤثرة في تغير حجم السكان في الوطن العربي بالزيادة في الدول المستقبلة (دول الخليج) والدول المصدره (مصر –السودان -فلسطين).
بالأضافة إلى الدول الغير عربية المستقبلة لمهاجرين العرب ( أوروبا –الأمريكتين - أستراليا).
2) النقل :
تؤثر طرق النقل ووسائله المختلفة في توزيع السكان و العمران ( قناة السويس).
ساعد نشؤ تركزات سكانيه كبيرة مثل(مدينة الأسماعيليه) أضافه إلى نمو وأتساع مدن(بور سعيد والسويس في مصر – عدن في اليمن).
نقل البترول من حقوق الأنتاج إلى موانئ التصدير والتكرير والتصنيع.
ساعد ذلك في ظهور مراكز عمرانية وأتساع نمو البعض الأخر مثل مدن(رأس التنورة والخافجي في السعودية –الأحمدي في الكويت).
كما أن أتساع شبكات الطرق المرصوفه في بعض الدول العربية ساعد في جذب تركزات سكانية جنبها وفي زيادة عمران المدن الواصلة اليها .
3) الحرف :
§ الزراعة : تعد حرفت الزراعة والصناعة أكثر الحرف تأثير من حجم و توزيع السكان لحاجتها إلى أيدي عاملة , قدرتها على أعالة السكان بأعداد كبيره لذلك تتركز الكثافات السكانية العاملة في المناطق الزراعية {خاصة الزراعة المروية} والصناعه في المدن .
§ التعدين : يزداد حجم التجمعات السكانية بشكل واضح وبدرجات متفاوتة في نطاقات الغنية بالموارد المعدنية .
§ الرعي و الصيد : هي أقل الحرف حاجة للأيدي العاملة لذلك تقل التجمعات السكانية في المنطقه .
4) العوامل السياسية و التاريخية :
مثلا فرنسا : أبان فترة أحتلالها لدول المغرب العربي شجعت هجرة الكثير من سكان هذه الدول على الهجرة إلى فرنسا وأوروبا لتوفير العمالة الرخيصة للاقتصاد الفرنسي الأوروبي .
كما عملت أيضا على توطين الفرنسيين بأعداد كبيره في الأراضي العربية هامت في النطاقات الساحلية .
وهجرة اليهود إلى فلسطين المحتلة أعتصمت بعض الأقليات العرقيه و الدينيه ببعض المرتفعات للحماية {كالأكراد في العراق-الموارنة في لبنان –الفور في السودان –البربر في المغرب العربي}.
***********************************************
|
|
|
|
|
|