عرض مشاركة واحدة
قديم 2011- 1- 25   #260
English Literature
متميز في قسم المواضيع العامة
 
الصورة الرمزية English Literature
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 37612
تاريخ التسجيل: Tue Oct 2009
المشاركات: 4,742
الـجنــس : ذكــر
عدد الـنقـاط : 13887
مؤشر المستوى: 127
English Literature has a reputation beyond reputeEnglish Literature has a reputation beyond reputeEnglish Literature has a reputation beyond reputeEnglish Literature has a reputation beyond reputeEnglish Literature has a reputation beyond reputeEnglish Literature has a reputation beyond reputeEnglish Literature has a reputation beyond reputeEnglish Literature has a reputation beyond reputeEnglish Literature has a reputation beyond reputeEnglish Literature has a reputation beyond reputeEnglish Literature has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: التحريض على التفكير
الدراسة: انتساب
التخصص: محاربة الجهل
المستوى: خريج جامعي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
English Literature غير متواجد حالياً
رد: تعالوا نكتشف التألق (!! )

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة hayat مشاهدة المشاركة
منذ زمن بعيد في بلاد بعيدة عاش شابان كانا مثل كثير من الشبان الذين نعرفهم الان. كان الأخوان محبوبين إلا أنهما غير مطيعين لوجود نزعة متمردة بداخلهما , وأصبح سلوكهما سيئا بالفعل


عندما شرعا في سرقة الأغنام من جيرانهم من الفلاحين , وهو جرم كبير في المناطق الريفية في زمن بعيد وأرض بعيدة , وفي يوم من الأيام قبض الفلاحون على اللصين وحدد الفلاحون مصيرهما: سوف يوشم الأخوان على جبينيهما بالحرفين س/خ اللذين يرمزان إلى سارق الخراف ولسوف ترافقهم هذه العلامة طوال حياتهم.


أحد الأخوين شعر بخزي شديد بسبب هذه العلامة لدرجة أنه رحل ولم يعرف أحد عنه شيئا بعد ذلك, وأما الآخر فقد ندم أشد الندم وقرر أن يصلح خطأه نحو الفلاحين الذين أساء إليهم
في البداية تشكك فيه الفلاحون وابتعدوا عنه لكن هذا الأخ كان مصرا على إصلاح أخطائه فحينما كان يمرض أي شخص كان سارق الخراف يأتي إليه ليساعده ببعض الحساء والكلمات الحانية
وعندما يوجد من يحتاج إلى مساعده في عمل ما كان سارق الخراف يمد له يد المساعدة, ولم يكن يفرق بين غني أو فقير فقد كان يساعدهم جميعاً, ولم يكن يقبل أجراً على أعماله الخيرة فلقد عاش حياته للآخرين.


وبعد سنوات عدة مر مسافر بالقرية , وجلس في مقهى على الطريق ليتناول غذاءه, فرأى رجلاً عجوزاً موشوماً بوشم عجيب على جبينه , وكان العجوز يجلس بالقرب منه
ولاحظ الغريب أن كل من يمر بهذا الرجل من أهل القرية يقف ويتحدث معه أو يقدم احترامه.

وكان الأطفال يتوقفون ليحتضنوه أو ليحتضنهم هو بدفء, فأصاب الغريب الفضول وسأل صاحب المقهى: إلى ماذا يرمز هذا الوشم العجيب الموجود على جبهة هذا الرجل العجوز؟

فأجابه صاحب المقهى : لا أعرف فلقد حدث هذا منذ زمن بعيد , ثم صمت برهة ليفكر, ثم قال : ولكنني أظن أنها ترمز إلى ساع إلى خير.


المصدر/ كتاب هل فات الأوان لنبدأ من جديد
احببته فنقلته لكم

كيف نتعلم من اخطائنا ونصححها كما فعل هذا الشخص؟!! .. في بعض الاحيان نصاب بالخجل كما فعل الاخ الثاني .. ونرى ان اسهل طريق هو الهروب من المشكله ..!! ولكن هل علمنا ان اعترافنا امام انفسنا بخطئنا هو الخطوة الاولى قبل لاعتراف امام الآخرين؟!! بإعترافنا نكون بذلك صادقين مع انفسنا وسنكون اكثر راحة اذا اعترفنا امام الآخرين بهذا الخطأ وسوف نُقابل بالاحترام !! ..

قصة معُبرة جدا.. جدا .

.شكرا لقد استمتع بها، وكان مغزاها قوي جدا..ويطل برأسها من كل سطر فيها ..!

اما عن أسألتك ..
لا ادري اختي الفاضلة ..، لماذا نخبئ صديدنا واوساخنا تحت وسائدنا ؟ لماذا نختبئ وراء أصابعنا ووراء مساحيقنا التجميلة التي يفضح قبحها ماء الحقيقة ..؟

ولكن طبيعة الإنسان وفطرته تعذبه عندما يقترف خطأ حتى وان كان مجرم -أتصور هذا وذاك ما جعل احدهم يهرب ويغادر قريته التي تربى وعاش فيها ...فتجدينه يهرب من الناس ولكنه حتما لن يهرب من نفسه ..!

والاعتراف بالخطأ اعتبره منقبة نادرة وهو من أخلاقيات النبلاء والنبيلات ..

مرة أخرى أسعدتني طلتك بهذه القصة وطرح الأسئلة
  رد مع اقتباس