|
رد: !..ξـندمـآ يكـون للآטּـوثـﮧ معنـى فـآξـلمو .. < بوجـودي..!
وَ كَانَ ( قَلْبِيْ ) مَايُحِبُّ ..؟
صَدِّقُوْنِي . مَا جِيّتْ . . وَكَانَتْ جَيّتِيّ لِـ : عُيُوْنَهُ
وُدِّيّ أُكَحِّلُ نَاظِرِي
, خَلَّوْنَيْ , مَا أُحِسُّ " لَذَّةٍ " دِنْيْتِيًّ مِنْ دُوْنِهِ
إِلِلّي ، غِيَابِهِ يُسْتَفَزُّ .. جُنُوْنِيْ
حَلَفْتُ أُحِبُّهُ وَ أَحْفَظُهُ وَ آًصْوَنُهُ .
مِنْ بَعْدِ شُوْفَهْ { طَابَ } وَالْلَّهُ لَوْنِيّ وَإِلَا حَيَاتِيْ بِـ غَيْبَتِهِ (مَرْهُوْنِهْ) ؟
أَرْتَاحُ لَامِنْ كَانَ بَيْنَ ( عُيُوْنِيْ )
مَا أَبِيْ أَرَدَّدُ دَاخِلِيَّ [ وَشِلَوْنَهُ ؟ ]
وَاللّـهِ مَاغَيْرِهُ سَكَنَ . . . فِيْ كُوْنِيْ .
وَ أَنْتَوْا أَسْمِحُو لِيَ كُلُّكُمْ / تَفْدُونَهُ /
يَا عَاذِلِيْنِيّ ؟
كِيْفِكُمْ ! : أْذُوْنِيّ لَكِنْ
" دَخِيْلٌ الَلَّـهِ " لَا تَأْذُونَهُ
|