وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الذِّكْر الجماعي هو من مُحدَثَات الصوفية ، ولم يَكن يُعرَف في القرون الفاضلة .
وهو خِلاف هدي النبي صلى الله عليه وسلم .
وكل خير في اتِّباع من سَلَف .
وأنكر ابن مسعود رضي الله عنه على من تحلّقوا للذِّكْر .
وسواء كان ذلك في أعقاب الصلوات أو كان في غير ذلك فهو من البِدع المحدَثَة .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : لم يكن بعد الصلوات يَجتمِع هو وهم على دعاء ورفع أيدٍ ونحو ذلك ، إذ لو فعل ذلك لنقلوه .
وقال أيضا : دعاء الإمام والمأمومين جميعا فهذا لا ريب أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يفعله في أعقاب المكتوبات ، كما كان يفعل الأذكار المأثورة عنه ، إذ لو فَعَلَ ذلك لنقله عنه أصحابه ثم التابعون ثم العلماء ، كما نقلوا ما هو دون ذلك .
فَضَيلةِ الشَيْخِ عَبْدِ الرَحمنِ السُحَيْمِ