|
رد: (الكل..!) يعشقها حتى الثــُمالة ..!

ليس السجين الذي نبحث له عن حريته هنا ، هو سجين زنزانة ضاقت حولها الجدران ، وضربت على بابها ونافذتها المرتفعة الصغيرة قضبان الحديد ، كلا ، ولا هي الحرية التي سلبها من صاحبها غاضب مستبد ، بل هي الحرية التي كبلتها خيوط من حرير ، غزلها صاحبها لنفسه على مغزله هو ، ونسجها قماشة ناعمة بمنواله هو ، ثم أحاط جسده كله بلفائفها حتى أوشكت ان تسد له أذنيه ، فلا يسمع الا خشخشة خفيفة تجيئه منها اذا تحركت أطرافها ، وكادت تسد عينيه ، فلا يرى شيئاً الا خلالها .
د- زكي نجيب محود
من ينبري لتفكيك هذه الكتابة ويكسر المنوال من يد الفتاة الكردية ؟
|