مَا كَانَ عَبثُ البَارِحَه الاَ جُنونْ
وَتِلكَ الأنفَاسُ مَا كَانَت إِلاَ هَذَيانٍ فَهِي تُجِيدُ العَزفَ بِأنفَاسِهَا
شَهِيقاً وَزَفِير ..!
حَتَّى أَصبَحتُ لاَ أَعلَمُ إِن كُنتَ اتَنَفسُ مِن رِئَتِي
فَحَرَارةِ الشُوقِ وَالأحسَاس سَارَعتْ النَبضُ والأَنفَاس