في آحد الليالي المظلمهـ , شب حريق في عماره مكونه من 9 طوآبق
وتم إخراج جميع سكان العماره ما عدا عائله واحده مكونه من إمرأه مع والدتها العجوز التي لا تقوى على الحراك و إبنها الرضيع
فترددت أيهما تحمل لسطح العماره حتى لا تحرقهم النـآر أو يخنقهم الدخان .. فما كان منها إلا أن حملت والدتها بسرعه لسطح العماره وعندما أرادت العوده لـ إبنها لم تستطع فـ إستودعته الله
فـ أحترقت العماره كلها مع شقه المرأه , ففرح كل من في العماره وحمدوا الله على السلامه وإنهم لم يصابوا بـ أذى .. إلا تلك المرأه التي ضحت بـ إبنها في سبيل إنقاذ والدتها , أخذت تبكي بكاءً مؤلماً
وبعد أن أخمدت النار ... ما هي إلا دقائق حتى يفاجئ مخمدوا النار بـ صياح طفلٍ صغير .. فلم يكن سوى إبن تلك المرأه
والمدهش إنه لم يصب بـ أي أذى ولم تلمسه النـار
ليست قصه من سج الخيال , بل هي قصه حقيقه حصلت في إحدى مدن المملكه
وصور الطفل منتشره على الشبكه العنكبوتيه
لو إن شخصاً منا لا سمح الله كان مكان هذه الإمرأه .. أيهم ستختار .. أمك أم إبنك . .!
أنا نفسي لم أستطع الإجابه على هذا السؤال .. ولن أستطيع