لقد ترددت كثيرا في كتابة هذه التجربة التي واجهتها في حياتي فالأغلب منكم كتب عن تجاربه الدراسية فأحببت أن أكتب تجربتي لعلي أزيل صخورا تراكمت على القلب فأنا أفضل أن يقع موطني على خارطة عالم الوحدة فالتفكير غالبا متعب وأحيانا مجهول في معناه ..ولذا تصبح الدنيا ومعانيها رمادية اللون لاهي بيضاء أو سوداء حتى أستطيع التميز وأجدد خطواتي وأحولها من درب الوحدة إلى درب أخر,, كم تمنيت أن أكون صماء بل تظاهرت بذلك فما أعظم شكوتي وماأكبر مصيبتي ..
هكذا نحن البشر نشعر بضيم نندم ولكننا ننسى أن من لايتألم لايتعلم ..
عندما وصلت للمرحلة المتوسطة رأيت عالم من التفكير الغريب يختلف عن الذي عايشته في الإبتدائية استغربت كثيرا من حركات البنات وتصرفاتهم في باديء الأمر وكنت أدهش عندما أسمع بأن فلانة معجبة بفلانة !!!! معقوول أوصل تفكير البنات إلى هذه الدرجة أم هذا تأثير العصر الذي نعيشه ؟؟؟
مع الأيام التي قضيتها بين بنات مدرستي تأثرت كثيرا بتفكيرهم ولاإراديا انتقلت عدوى الإعجاب لي فأعجبت بمعلمة أو بعبارة أصح أحببتها وكنت معجبة بأسلوبها وبشخصيتها الصارمة مع البنات والعطوفة معي .. وكان شعوري اتجاهها مجرد شعور أخت لأختها لاأكثر ..ولكن الناس وتفكيرهم السلبي دائما لم يصدقوا أنه مجرد حب أخوي .. فكانت نظرتهم لي أني معجبة بها بجنون ودايم يسألوني أخبار ((حبيبتك !!!! )) >>> الحمدلله والشكر سووها حبيبتي لييه شايفيني ولد على غفلة .. والله عقدوني وخلوني أكره المعلمة والسبة التعليقات اللي يقولونها ومال أمها داعي ..
بس مدري ليه أي وحدة تحب بنت أو معلمتها على طول يسمونها معجبة هذا سؤال مالقيتله جواب..
وهذي تجربتي في أيام مراهقتي ..
>>>> اعذروني على اللغة الفصحى المكسرة لأني مومرررة بالفصحى ..
تقبلوا مروري .. (( دمووعــهـ~ ))