عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2011- 1- 31
أحمد باسمح
أكـاديـمـي مـشـارك
بيانات الطالب:
الكلية: كلية الآداب
الدراسة: انتساب
التخصص: ENGLISH
المستوى: المستوى الخامس
بيانات الموضوع:
المشاهدات: 2175
المشاركـات: 20
 
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 51093
تاريخ التسجيل: Wed Apr 2010
العمر: 38
المشاركات: 2,105
الـجنــس : ذكــر
عدد الـنقـاط : 2181
مؤشر المستوى: 88
أحمد باسمح has a reputation beyond reputeأحمد باسمح has a reputation beyond reputeأحمد باسمح has a reputation beyond reputeأحمد باسمح has a reputation beyond reputeأحمد باسمح has a reputation beyond reputeأحمد باسمح has a reputation beyond reputeأحمد باسمح has a reputation beyond reputeأحمد باسمح has a reputation beyond reputeأحمد باسمح has a reputation beyond reputeأحمد باسمح has a reputation beyond reputeأحمد باسمح has a reputation beyond repute
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
أحمد باسمح غير متواجد حالياً
التغيير سيأخذنا إلى هناك ،،،،

بسم الله الرحمن الرحيم

التغيير ،،، يكثر الحديث عنه بطريقة اعتيادية ، و بات موضوعا حيا يتناقش فيه الصغير و الكبير على حد سواء ، ذلك لأننا نجده يأخذ نصيبه من كل شيء و يتواجد في كل مكان ، فهذا الكون البديع الذي نعيش فيه ليتغير بشكل مستمر ، و كل ما فيه كذلك ، بدءا من المجرات و الكواكب انتهاء بتلك المخلوقات الدقيقة التي لا ترى بالعين المجردة ، فأي شيء يخطر على بالكم ، لا يمكن أن يكون في حالة استاتيكية جامدة طوال فترة بقائه بل كل شيء ديناميكي متحرك . حتى في علم الاجتماع تعلمنا أن الاستاتيكية الاجتماعية رغم ثباتها إلا أن التغيير لا يخلو منها ! > >> فاكرين د.محمد الجمعان ؟
فهي عملية تحيط بنا و تحاصرنا من كل مكان ، بل إنها لتحدث في داخلنا من غير أن تستأذننا في ذلك .


لا تكمن أهمية التغيير في استمراريتها أو انتشارها بقدر ما تكمن في وجود علاقة متينة طردية بينها و بين النجاح ، ذلك الهدف النبيل الذي ما التحقنا في هذا التعليم المطور إلا لتحقيقه و جعله واقعا ملموسا أمامنا و أمام سائر خلق الله لنثبت لهم أننا بالرغم من كل تلك المعوقات ، استطعنا أن نصل إلى ما نصبو إليه .

" البقاء ليس للأقوى و لا للأفضل و لكنه للأكثر قدرة على التغيير – د.سلمان العودة " ،
استحوذت تلك العبارة على انتباهي ، و جعلتني أفهم و أستوعب تلك المعادلة بشكل أكبر و أوضح ، تلك المعادلة التي لطالما آمنت و عملت بها ( التغيير = النجاح ) ، نعم فالتغيير يساوي النجاح بكل ما تعنيه الكلمة من معنى ، فلا يمكن للإنسان أن يظل على نفس تلك العادات و الأساليب التي تعود عليها و يأتي بعدها كي يطلب المجد و العلا ، و لا يمكن أن نصدق بأننا على حال لا ينبغي لنا أن نتغير بعده و نأتي و لا نتفاجأ من النتائج الغير المرغوب فيها ، لا يمكننا ذلك أبدا .

قال تعالى : ( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ) الرعد
إخواني أخواتي ،،، اشتكينا ، فصرخنا ، ثم بكينا كثيرا في أثناء فترة الإختبارات ، فجعلنا من أنفسنا ملائكة و جعلنا من دكاترتنا الشياطين ، و لكن بدلا من كل ذلك ،
هل راجعنا أنفسنا و حاسبناها على قصورها ؟ أم أننا كاملون في كل شيء ؟
هل ألقينا باللوم على أنفسنا قبل أن نلقيه على غيرنا ؟ أم أننا دائما على حق و الآخرين دائما على باطل ؟
أي أعزائي ، أقولها لكم ، كلما كانت لدينا القدرة على تحمل المسؤوليات ، و كلما راجعنا أنفسنا و أصلحنا الخلل أو العيب الذي قد نال منا ، و كلما ألقينا باللوم على أنفسنا ، و كلما أيقنا أنه لا شيء مستحيل ، سنصبح أكثر قدرة على التفكير بطريقة إيجابية و فعالة ، و سنبحث عن الحلول الإبداعية بشتى الطرق ، و سنسعى جاهدين وراء التغيير ، فعنئذ سنتيقن بأن التغيير سيأخذنا إلى هناك ،،، إلى حياة أفضل ، و حينئذ سنعلم أن المستقبل المشرق و المنير لا يأتي إلا بالتضحيات .
أما النظرة السلبية للأمور و النظر إلى النفس و كأننا الضحية المسكينة الغير قادرة على تحريك ساكن ، فتلك ستجلبن الكسل و الفشل و قد ندفع الثمن غاليا في بعض الأحيان ، فكروا فيها جيدا ، فهي مسألة تكونوا أو لا تكونوا !


و أخيرا ، الأسباب التي دفعتنا إلى الإلتحاق بهذا النوع من التعليم متعددة ، و كل واحد منا لديه الدافع الذي جعله بيننا في هذا الصرح العظيم ، فمن كان هدفه نيل الشهادة فحسب ، فإني لا أتحدث إليكم و موضوعي ليس لكم ، إلا إذا اخترتم التغيير، أما الذين التحقوا من أجل تحصيل العلم و من أجل رسم قسمات المستقبل و صناعته بأيديهم فانتظروني في موضوع آخر لأحدثكم قليلا عن آلية حدوث التغيير .

تحياتي للجميع
أحمد باسمح

رد مع اقتباس