تظهر لصاحب العمل أن هذا عمل
مؤقت بالنسبة لك:
عند التقدم للوظيفة لا تظهر لصاحب العمل سواء بقصد أو عن غير قصد أنك تعتبر هذا العمل عملا مؤقتا، لكن صاحب العمل يريد موظفا يستمر معه.
فمثلا يمكن أن تقول أنك بحاجة إلى هذه الوظيفة الآن وهذا خطأ لأنه سيشعره بأنك لن تدوم معه، فهم يريدون معرفة كيف ستساهم معهم في العمل اليوم وفي المستقبل أيضا.
ومن الأسئلة التي ربما يستشفون منها هذه النقطة ما يلى:
- أين ترى نفسك في مجال العمل بعد خمس سنوات من الآن؟
فهذا السؤال ليس على سبيل السرد فقط، إنما هناك مغزى من ورائه
- لم تتدرب جيدا للإجابة على أهم الأسئلة:
ربما يكون السبب في فقدانك الفرصة هو أنك لا تهتم أو تتردد في التدريب على الرد على أهم الأسئلة الشائعة.
حيث يجب أن تحضر إجاباتك لتكون مختصرة، بليغة ومدعمة بالحقائق والأمثلة، وتقوم بالتدريب عليها جيدا حتى يمكنك الرد بإقناع وثقة
- تتوقف عن البحث منتظرا الرد:
جميعنا يقع في هذا الفخ لمرة أو أخرى، حيث تذهب لعمل مقابلة أو اثنين لوظيفة مناسبة لرغباتك لدى شركة كنت تحلم بها، وتستسلم لهذا الحلم، ثم تتوقف عن البحث عن وظائف أخرى حتى يصلك الرد على الوظائف التي قد تقدمت لها بحجة أنك بحاجة إلى فترة راحه
وهذا هو التصرف الخاطيء لأن عليك الاستمرار وعدم التوقف عن البحث نهائيا
- لاتعتبر إيجاد وظيفة هو وظيفة في حد ذاته:
البعض يعتبر مهمة البحث عن وظيفة شيء هامشي ولا يخلصون ويبذلون الجهد المطلوب، وعند فشلهم في إيجاد واحدة يستسلمون للموقف ولا يدركون أن هذه المهمة مثل التنافس في لعبة أو سباق ينبغي أن نحقق النجاح به دون أن نمل أبدا من المحاولة.
عندما يتعلق الأمر بالمقابلات الشخصية، يجب أن نعتبرها مهمة تعتمد على الأرقام فكلما زاد عدد المقابلات الشخصية للوظائف كلما زادت فرصتك للحصول على وظيفة أفضل.
- تتجاهل الأعمال الصغيرة:
يبحث الأغلبية عن الشركات الكبيرة ذات الشهرة الواسعة حتى يحصلون على الوظيفة الخيالية، بينما يتجاهلون بعض الشركات والمكاتب ذات الأعمال الصغيرة التي يمكن أن تكون هي الأفضل بالنسبه لهم.
يجب أن تلقي نظرة على الشركات ذات الأعمال الصغيرة فربما تكون هي أفضل فرصة لك وتحقق من خلالها الحصول على ما تحلم به، لأن الأعمال الكبيرة ما هي إلا مجموعة من الأعمال الصغيرة التي اتحدت مع بعضها.
- عدم المعرفة الدقيقة بالعمل وصاحبه:
معظمنا يتقدم للعمل وهو لايعرف إلا أقل القليل عنه وعن صاحبه، وهذا ما يسبب الكثير من سوء التفاهم أو التفوه بأشياء لم يكن من الواجب قولها، مما ينتج عنه فقدان فرصة العمل بهذا المكان.
لذلك يجب جمع المعلومات الكافية عن المكان الذي سنتقدم له بحيث تشتمل هذه المعلومات على ما يلي:
- مجال العمل.
- سلبياته وإيجابياته.
- شخصية صاحبه
- مواعيد الذهاب والانصراف.
- الرواتب.
فكل هذه المعلومات ستساعد في إنجاح المقابلة الشخصية لأن المتقدم ستكون لديه خلفية واسعة عن أهم الأشياء.
- أنت لاتستفيد بمميزات الفرص التي أمامك:
توجد الفرص من حولنا كل يوم، لكن في معظم الأحيان لانكون مستعدين للاستفادة منها، لذلك يجب أن يستغل الشخص أي فرصة تأتي أمامه ويجرب حظه بها حتى لو كان يعتقد أنها لاتناسبه، فربما يمكنه إثبات نفسه بها وتصبح هي فرصة العمر بالنسبة له.
وقد تكون الفرصة في وظيفة بسيطة تصبح من خلالها رجل أعمال كبير أو غير ذلك من الفرص الأخرى.
- تريد أن تأخذ قبل أن تعطي:
إذا كنت تبحث دائما عما سوف تمنحك إياه الشركة من الفوائد المادية وغيرها، يكون مصيرك هو قلة الأداء ومنه إلى الفشل.
لكن أفضل طريقة للتخلص من هذه المشكلة هي بتعلم كيف تضيف قيمة عن طريق عمل قائمة بالاهتمامات العامة التي ربما تدفع صاحب العمل إلى توظيفك وتحاول الإجابة عليها
حيث يهتم أصحاب العمل بثلاثة أشياء فقط وهي: - قدرتك على القيام بالعمل.
- هل حقا ستقوم بهذا العمل؟
- هل أحبوك أم لا؟
وعليك أن تجيب عن هذه التساؤلات قبل أن توجه لك. كما يجب أن توضح ما يمكن أن تضيفه لهذا العمل من جهد وابتكار وتطلعات للمستقبل، حتي يشعر صاحب العمل أنك متحمس له وسوف تعطي.
,,,
~