موافقة الملك عبدالله على قرارات لمجلس التعليم العالي بينها: يكون برنامج الابتعاث إلى أمريكا وآسيا باسم برنامج خادم الحرمين للابتعاث الخارجي
صدرت موافقة خادم الحرمين الشريفن الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس التعليم العالي - حفظه الله - على عدد من القرارات التي أتخذها مجلس التعليم العالي في جلسته التي عقدها مؤخرا من بينها موافقته - ايده الله - على أن يكون برنامج الابتعاث الى الولايات المتحدة الأمريكية ودول اسيا باسم (برنامج خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز للابتعاث الخارجي).
ورفع معالي وزير التعليم العالي الدكتور خالد بن محمد العنقري بهذه المناسبة بالغ الشكر والامتنان لخادم الحرمين الشريفين على هذه اللفتة الكريمة التي تدل على حرصه - حفظه الله - على أبنائه الطلاب والطالبات وتهيئة الظروف المناسبة للنهل من العلوم والمعرفة والحصول على المؤهلات ليعودوا الى وطنهم ويسهموا في تنميته.
وقال «ان هذا البرنامج يعد أضخم برنامج للابتعاث الحكومي يتم اعتماده في المملكة وذلك لكونه خصص (15,000) فرصة ابتعاث للولايات المتحدة الأمريكية و(3000) فرصة لبعض دول الشرق بحيث يتم ارسال المرشحين على فترات وفق الخطة الموضوعة للبرنامج».
وأضاف معاليه في تصريح لوكالة الأنباء السعودية أن البرنامج سوف يشمل جميع المراحل الدكتوراه والماجستير والزمالة والبكالوريوس وفق نسب معينة كما أنها ستكون في التخصصات العلمية التي يحتاجها سوق العمل وربما لا تتوفر دراستها داخل المملكة لجميع الطلاب المتميزين لمحدودية الاستيعاب في هذه التخصصات وخاصة تخصصات الطب والهندسة والحاسب الآلي والرياضيات والفيزياء.
وأبان معالي وزير التعليم العالي أن من بين القرارات التي حظيت بالموافقة السامية الموافقة على إنشاء جامعة الأمير محمد بن فهد الأهلية وعلى نظامها الأساسي كما وافق المجلس على معايير افتتاح كليات جديدة في مناطق ومحافظات المملكة مشيرا الى أن أبرز ما تميزت به هذه المعايير أنها ستكون قاعدة تبنى عليها عند النظر في افتتاح مؤسسات تعليمية جديدة في أي منطقة من مناطق المملكة ومحافظاتها حيث سيراعى في ذلك الأولويات للمناطق الأكثر احتياجا لانشاء تلك المؤسسات.
وقال معاليه ان من المعايير التي ستؤخذ في الاعتبار لدى دراسة طلبات افتتاح كليات جديدة في أي منطقة من مناطق المملكة الكثافة السكنية وتلبية احتياجات سوق العمل ومراعاة الطاقة الاستيعابية للجامعات الكبرى القريبة وحجم المجتمع الطلابي في التعليم العام والموقع الجغرافي للكلية المقترح افتتاحها ومدى توفر التعليم الأهلي في المنطقة من عدمه مؤكدا أن هذه المعايير سوف تأخذ في الاعتبار لدى دراسة طلبات افتتاح كليات جديدة في أي منطقة من مناطق المملكة.
وأشار معاليه الى أنه بناء على هذه المعايير تمت موافقة المجلس على أنشاء بعض الكليات في مختلف مناطق المملكة وهذه الكليات هي: كلية للعلوم الطبية التطبيقية وكلية للهندسة في محافظة الخرج وكلية للمجتمع في محافظة الجبيل وكلية للتمريض بجامعة الملك خالد وكلية للمجتمع في محافظة النماص.
وأوضح معالي وزير التعليم العالي أن المجلس وافق على تحويل قسم الاقتصاد والعلوم الإدارية بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الى كلية مستقلة تسمى (كلية الاقتصاد والعلوم الإدارية) والموافقة على إعادة هيكلة (كلية العلوم الإدارية) بجامعة الملك سعود حيث تم فصلها الى كليتين احداهما تسمى (كلية ادارة الأعمال) والأخرى تسمى (كلية الأنظمة والعلوم السياسية) بالإضافة الى موافقة المجلس على أعادة هيكلة قسم (علوم صحة المجتمع) بكلية العلوم الطبية التطبيقية بجامعة الملك فيصل حيث تم تحويل البرامج الموجودة فيه الى أقسام مستقلة تسمى قسم تقنية المعلومات الصحية وقسم صحة البيئة وقسم التثقيف الصحي.
وأضاف معالي وزير التعليم العالي أن المجلس وافق على انشاء العديد من العمادات المساعدة في بعض الجامعات وهي عمادة شؤون أعضاء هيئة التدريس بجامعة طيبة وعمادة شؤون الأساتذة والموظفين بجامعة حائل وكذلك عمادة للتطوير الأكاديمي بجامعة حائل وانشاء مركز لبحوث الثروة السمكية بشاطئ العقير يتبع جامعة الملك فيصل.
وأشار الى أن المجلس وافق أيضا على تكليف عدد من أعضاء هيئة التدريس في بعض الجامعات وكلاء لبعض الجامعات وفق الآتي:
تكليف الدكتور حاتم بن عبدالرحمن أبو السمح وكيلا لجامعة الملك سعود للدراسات والتطوير والمتابعة وتجديد تكليف الدكتور سليمان بن صالج الخزي وكيلا للجامعة الإسلامية وتجديد تكليف الدكتور أبراهيم بن علي العبيد وكيلا للجامعة الإسلامية للتطوير وخدمة المجتمع والشؤون الطلابية وتجديد تكليف الدكتور بندر بن فهد السويلم وكيلا لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية لشؤون المعاهد العلمية.
كذلك الموافقة على تمديد خدمة (86) عضوا من أعضاء هيئة التدريس في مختلف المؤسسات التعليمية لبلوغهم السن النظامي. واختتم معالي وزير التعليم العالي تصريحه مفيدا بأن تفضل خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس التعليم العالي - أيده الله - بالموافقة على هذه القرارات يأتي تجسيدا لاهتمامه السامي الكريم واهتمام سمو ولي عهده الأمين - حفظه الله - بمسيرة التعليم في هذا الوطن وازدهارها وتسخير كافة الإمكانات لتطويرها وبما يمكن من الإعداد الأمثل لاجيال مؤهلة لخدمة دينها ثم مليكها ووطنها على أكمل وجه بإذن الله.