في المرحلة الجامعية كنت أدرس في جامعة الملك سعود
تخصص لغة عربية كلية الآداب وكانت معي في نفس الكلية
إحدى أخواتي سبق وحدثتكم عنها وهي ليلى أتمنى أن لا أكون أخطأت في الاسم
طبعا هو ليس اسمها الحقيقي لكن الاسم الذي أطلقته عليها في القصة ...
و هي التي كانت تؤلف قصة منذ أن كنا صغارا وتقول إن أهلها ماتوا بحادث ......الخ
طبعا كانت معي بنفس الجامعة ونفس الكلية لكن تخصصها أدب انجليزي وكانت
تسبقني بسنتين وأيضا كان معنا أخت أخرى تدرس بكلية العلوم الطبية وهي قريبة من الجامعة
وكنت أراها دائما في الجامعة وخاصة في المكتبة تصور مذكرات وملازم أو يكون عندها محاضرات
في الجامعة , وكانت هنالك أيضا إحدى بنات الدار لكنها ليست بأختنا فهي في دار أخرى
ولم تتربى معنا بل كنا نراها فقط في الحفلات ....
وكان هنالك أيضا رندة وكانت تقيم لدى أسرة معروفة جدا ولها مكانة اجتماعية لكنها
كانت معنا في الدار ولم تنتقل للأسرة إلا في مرحلة متأخرة عادة الفتيات في سن كبيرة
لا يسلمون لأسر بديلة ولكن رندة كانت حالة خاصة لأنها انتقلت لأسرة معروفة وكانت طيلة
الفترة السابقة من حياتها تذهب إليهم كزيارة فقط واسرة صديقة وفي الصف الثالث الثانوي
انتقلت للعيش معهم بصفة دائمة أعتقد بناء على طلبها ....
وخاصة أنها كانت تحب دائما أن تعيش دور الفتاة المرفهة وتشعر أنها تنتمي للطبقات الراقية
ربما تأثرا بأسرتها الصديقة لأننا كنا أخوات وتتعامل معنا بكل أخوة وتواضع لكن حين تتعامل
مع أناس خارج الدار أو زميلات الدراسة والجامعة تتعامل معهم بشخصية أخرى وتبدو كأنها
فتاة أخرى غير التي نعرفها فهي في الدار طيبة ومتواضعة ومرحة أما خارج الدار فهي تبدو
متكلفة ومن لا يعرفها جيدا يأخذ عنها انطباع أنها متكبرة ومتغطرسة وما إلى ذلك ....
المهم أنها حين انتقلت لأسرتها الصديقة لم تتغير معنا وكانت ومازالت تأتي كل فترة لزيارتنا
وفي الجامعة كنت أراها وأجلس معها في أوقات الفراغ ولكنها طبعا كانت تكذب على صديقاتها
وتدعي أنها ابنة الأسرة التي تنتمي إليها ولأنها لا تحمل نفس اللقب كانت تقول إنها
ابنتهم من جهة الأم ....
وكانت هي وليلى على اختلاف فلا تلتقيا ولا تتحدثا في أي شيء وربما لم يكن بينهما
سوى السلام وطبعا رغم اختلافهما إلا أن كل واحدة منهما كانت تحافظ على أسرار
الأخرى ولم تخبر أي واحدة منهما أن الأخرى من الدار فكانتا تحترما خصوصيات بعضهما ....
كل واحدة منهن كان لها قروب ومجموعة من الصديقات وكنت أنا أيضا مثلهن لي صديقات
مختلفات عنهن كل واحدة منهن لم تكن تخبر صديقاتها أنها من الدار وكنت أنا أيضا مثلهن ...
لم أكن أرغب أن يعرف أحدا أنني من الدار كل صديقاتي كانوا يتحدثون عن أهلهن
واسرهن وأخواتهن وأنا كنت أتحدث عن عدد معين من إخوتي فهم كثر ولا أستطيع الحديث
عنهم كلهم ...
لم أتحدث يوما عن أبي أمامهن وكل أحاديثي كانت تدور حول الأم والإخوة الذين معي
في نفس الأسرة وفي أحد الأيام حين سألتني إحدى زميلاتي عن ابي أخبرتها أنه توفي
منذ أن كنت طفلة وأنني لا أعرفه , سألتني إن كنت أملك له صورة فأجبتها بلا
قالت حتى في كرت العائلة لم تري صورته ؟؟؟؟؟
تلعثمت كثيرا لم أكن أملك صورة ولا أدري إن كان هنالك صورا أم لا لم أكن أملك
اي معلومات عن كرت العائلة أجبتها بلا فصمتت وبدلت الموضوع بموضوع آخر
لأنها ربما شعرت بحرجي وبعدم إسهابي في الموضوع ....
كنت أرى رندة وليلى وبنات أخريات من الدور وكنا نسلم على بعضنا ونتحدث
مع بعضنا لكنا لم نكن نتحدث عن الدار كنا نتعامل مع بعضنا كصديقات وليس كأخوات
لم يلحظ أحد أننا تربينا ونشأنا سويا أو حتى أننا ننتمي لنفس المكان لا شيء يربط
بيننا كل وحدة لها تخصص وكل واحدة لها شخصية مختلفة في المراحل الدراسية كنا
نرتدي نفس الملابس والحقائب والجزم وحتى اكسسوارات الشعر لكن في الجامعة
كانت كل واحدة ترتدي شيئا مختلفا لا يوجد شيء مشترك بيننا ...
__________________
اقتباس:
يعلم الله انني عندما قرات قصتك تأثرت كثيرا
وتمنيت ان اتقابل معك وان احضر للدارمن اجل ان اراك
طبعا كغيري من الاخوة والاخوات سجلت من اجل ان اقول لك
كلمة واحدة الا وهي لله درك على هذه الشجاعة ومااروع اسلوبك ......
جمعنا الله واياك في دار القرار وابعدنا واياك عن كل سوء ومكروه
ولا يضيق صدرك البلاوي كثيرة في هالدنيا ....
مرة جارنا رحمه الله في عام 1419هـ استيقظ كعادته ليصلي
بالمسجد صلاة الفجر لان منزلة على طرف المباني في مدينتنا
وعندما فتح الباب فا اذا بسيارة كابرس لون اخضر تمشي من امام بابه
بسرعة هائلة استغرب واتجة لسيارته فا اذا بكفراتها فارغة الهواء
نظر يمنة ويسرة فا اذا بطفلة صغيرة بصندوق سيارته لم يتجاوز عمرها الساعات
اخذها بردائها الذي معها واتا بها الى زوجته واذا ب 500 ريال معها
فا الصباح سلموها للشرطة وصار تحقيق على هذا الرجل بسبب هذه الطفلة
التي وجدها
ومرة واحد وولده بيصلون الظهر عند شجرة وجدوا كرتون به طفلة عليها اسورة
مستشفى مكتوب اسم الام عليها بلغوا الشرطة واخذت الطفلة منهم
ومرة نزل ناس من صالونين (سوبر)حريم كثار في مسجد قريب لمنزلنا
اصوات وفتحوا الموية وصجة ولجة وكان هناك صبية يلعبون امام هذا المسجد
فسمعوا صوت طفلة تصيح من بعدهم ووجدوها مرمية على الارض !!!!!!!!!!
الله يحمينا وجميع المسلمين
أذكر مرة جات عجوز ومعها مولود تقول لقته قدام بيتها
ومرة لقوا مولود قدام الدار ومرة جابوا لنا توأم يمكن من مستشفى
وكثيييييييييييييير وأعتقد الناس صاروا يرمون عيالهم باي مكان
وكل مكان وبالأسواق والمطارات والحدائق وقصور الأفراح
وحتى الفنادق .......
اقتباس:
اتذكر انا بالمتوسط كنت احب اسوي بحوث عن قضايا اجتماعيه
وكان وقتها مجلة سيدتي حاطين عن اطفال بمكب النفايات اتذكر شدني الموضوع
وقمت اجمع صور واطبع واضبط واجيب معلومات ليين ماسويتها مجله وريتها اهلي مره انبسطو انو كذا قالولي اوريها المعلمه << بحكم انها القدوه والتشجيع والدفع القوي بيجي منها اكثر
لما وريتها واشرحلها وانا متحمسه شافتها قالت اعوذ بالله وش هالمجله وتشققها وترميها بالزباله<< مدرسه خاصه بعد ماجاملت
انا رجعت البيت دموعي اربع اربع للحين الموقف راسخ
في ناس للحين متخلفين وعايشين بقمة التخلف في نظرتهم للفئات هذي الله يحفظهم
فعلا المتخلفين موجودين في كل وقت ويمكن سبق وقلت لكم عن المعلم اللي كان
يهين واحد من أبناء الدار في المدرسةويعاقبه بدون سبب وفي مرة من المرات أجبره إنه
يلحس بلاط الفصل بلسانه وبعدين لما اكتشفوه الدار ورفعوا عليه قضية وحققوا معه قال
إنه يكره هالفئة و............ الخ
اقتباس:
ياقلبي ياللي عليها اسوارة
سبحان الله حنان الام مايضيع .. والله مستحيل تنسى
يظل الابن ابنهااا
يعنى هي رمتهاااا وبنفس الوقت خااايفه عليهاا
او اللي حاطه عليها 500 ريال
بالفعل الناس تخاف من الفضيحه
الله لا يبلنا ويعوض كل مبتلى ..
والله مو الكل عنده إنسانية يمكن اللي يرمونهم كذا عندهم شوية إنسانية
لكن فيه مرة من المرات امن الطرق لقوا مولود مرمي بأرض صحراوية
بعيدة عن الناس وعلى طريق سفر وأصلا اللي لفت لهم الانتباه إنه كان فيه عنده مجموعة
من الكلاب ولما نوروا عليه السيارة طلع مولود على قيد الحياة وأخذوه وودوه المستشفى
وجلس فترة بالعناية المركزة لأن الكلاب نهشته وقطعت أجزاء منه بس مامات وعاش ومازال
على قيد الحياة حتى هذه اللحظة لكنه متخلف عقليا وفيه بعد تشوهات من الكلاب اللي
نهشته يعني هم كانوا يبغونه يموت بس ربي عطاه عمر سبحان الله ......
اقتباس:
كذلك كان للفتيات نصيبهن من البرامج فقد زرنا مره دار الفتيات لكن راينا العجب العجاب فكل فتاة لها اسلوبها وطريقتها ومنطقها وتفكيرها هناك الهادئه وهناك المنطويه وهناك الجريئة وهناك من لم تقبل بوجودنا بينهن ايضا لكن كان يغلب عليهن النشاط والحركه والثقه ايضا
احببتهن واحببت التواصل معهن كثيرا الا انه شاء الله وانتهى كل هذا لسبب اتوقف عن ذكره
لا أدري إن كان هو نفس السبب الذي حَرَمنا من أمهات كثر أحببناهم
ومن معلمات ومن موظفات كثر تعلقنا بهم ....
فأي أم أو موظفة أو معلمة تستقيل من العمل أو تنتقل لعمل آخر
تمنع الدار زيارتها لنا وتمنع تواصلنا معها ....
حتى لو كانت تلك الأم أو الموظفة أو المعلمة من أكفأ وأفضل الموظفات
فهناك أم أمضت معنا في الدار خمسة عشر سنة منذ كنا صغارا ونحن نعرفها
ونحبها وبعد خمسة عشر سنة استقالت وحين طلبت زيارتنا رفضوا أن تزورنا
وحين أرادت مهاتفتنا بالجوال أيضا رفضوا ولا أدري ماسبب الرفض ؟؟؟؟؟؟
لكن أي موظفة تنتقل من الدار أو تغادرها لا يسمح لها بزيارتها مجددا
أو العودة إليها أو حتى زيارة الأبناء فيها وتقوم الدار بقطع تواصلنا معهم ...
هذا أيضا سبب آخر لعزلتنا تواصلنا فقط محصور بمن يعملون معنا في الدار
وببعض الزوار الذين يجب أن يحصلوا على إذن مسبق للزيارة .....
______________________________________________
في أحد الأيام جاءت للدار أخصائية جديدة
هي لم تكن جديدة على المهنة لأنها كانت تعمل في دار للمسنات
لكنها جديدة على دارنا ولم يسبق لها العمل في دور الأيتام ....
طبعا طبيعة العمل في دار المسنات تختلف عن طبيعة العمل في دور التربية
فالمسنات ليس لهن متطلبات كثيرة مثلنا ولا يخرجن كثيرا ولا يتسوقن كثيرا
وعادة لهن نظام معين يسرن عليه بينما نحن كنا نذهب للسوق كثيرا
ونذهب للمنتزهات والملاهي والاستراحات وأماكن ترفيهية كثيرة ...
ففي بداية عملها لدينا لم تتأقلم كثيرا وكانت دوما تتهم بالتقصير
ولم تعتد على كثرة الطلبات والإزعاج حتى إن الكل أصبح يتحدث عنها
وعن تقصيرها و.....الخ
بعد عدة أشهر قررت أن تغير تلك الفكرة التي ترسخت في أذهان الجميع عنها
فأرادت أن تحسن صورتها أمام الجميع وبالأخص أمام الإدارة ...
وجاءت في أحد الأيام وعزلت البنات اللاتي يعانين من البدانة وقررت أن تقوم بعمل
رياضة لهن وأن يقلل الطعام المقدم لهن ومن ضمن البدينات اثنتان من أسرتي هن
سهام و أحلام وكانتا تعشقان الطعام وفي الوجبات كنا كلنا نكتفي بطبق واحد
بينما هما أول من يجلس على الطاولة وآخر من يقوم بعد أن تنهيا كل الطعام ...
وحين أرادت الأخصائية أن تخفف وزنيهما طلبت منهما أن يتناولا فقط طبقا واحدا
وأن يكتفيا بملعقة كبيرة من الأرز وطبق سلطة وقطعة دجاج أو سمك أو لحم صغيرة
وقررت أن تستبدل لهما وجبة العصر بسلطة فواكه أو بسكويت شاهي مع شاهي بدون سكر ...
وابتدأت معاناة البدينات معها فكانت كل عصر تطلب منهن أن يمشين
في الممرات لمدة ساعتين متواصلة وطبعا تحمسهن بأنهن سيصبحن رشيقات
إذا تقيدن بما تقوله وفي البداية كانت تشرف بنفسها على طعامهن وعليهن أثناء المشي
وبعد مرور عدة أيام أصبحت لا تراقبهن مما جعلهن يتراجعن عن حلمهن بالرشاقة
وأصبحن يأكلن خلسة وبعضهن يطلبن من السائق أن يجضر لهن أكياسا من
البطاطس وكراتين عصائر ويخفينها في غرفهن ويأكلنها والعصر يمشين قليلا
في الممرات إذا كانت موجودة وإن لم تكن موجودة فهن يجلسن أمام التلفاز
ويأخذن راحتهن في الأكل والشرب ويتكاسلن في أداء الرياضة ...
المهم أن تلك الأخصائية كانت متحمسة جدا وبعد مرور شهر جاءت لترى النتائج
وقالت يالله وروني كيف صرتوا متأكدة إنكم نحفتوا لأنكم ماقصرتوا وسويتوا كل اللي قلت لكم عليه
<<<<<<< طبعا هم ماسووا شي لكن هي كل ماسألتهم قالوا إننا نسوي رياضة ومخففين أكل
وجلست تتفحصهم وقالت ماشاء الله مرة نحفتوا وطلعتوا وش زينكم ؟؟؟؟؟؟
وإحنا نطالع وندقق وين نحفوا ووين صاروا وش زينهم وهم زي ماهم على حالهم خخخخخخخخخخخخخخ
وتحمست جدا وقالت تعالوا معي عند الممرضة نشوف كل وحدة كم نزلت كيلو
وطبعا هن لا يرغبن في الذهاب معها خاصة أن أوزانهن لم تتغير بل ربما زادت
ولكنها أصرت عليهم واصطحبتهم معها وهنا كانت الصاعقة حيث انصدمت من النتيجة
حين رأت أن أوزانهن م تتغير وإحداهن زاد وزنها كيلو وأخرى نصف كيلو والبقيات كما هن
ربما واحدة فقط فقدت قليلا من وزنها ....
وحقيقة تحطمت تلك الأخصائية خاصة بعد أن علم الجميع ببرنامج التخسيس
الذي كانت تعده للبدينات والكل كان مترقب للنتجية وحين عرفت السبب وعرفت أن الفتيات
كن يستغفلنها ولا يتقيدن بالوجبات التي حددتها لهن ولا بالرياضة تحطمت كثيرا ويئست منهن ...
اقتباس:
هل فيه عقاب بالضرب في نظام الدار ؟؟
ما اعني الضرب الشخصي ، مثل لو زعلت واحده من الامهات او العاملات تحقد عليكم وتضربكم
انا اعني في النظام نفسه هل يوجد عقاب بالضرب
اذا كان الجواب نعم ، من صلاحية مين ؟ هل المديرة ام المشرفة ام الام
واذا كان الجواب لا ، وش انواع العقاب البديلة للضرب ؟ مع انك قلتي اكثر من مره انهم يعاقبونكم بمنعكم من الزيارات
ولكن نبي تفصيل الله يعافيكي
يسعدك ربي
نعم هناك عقاب بالضرب لكن بحدود وعلى مخالفات معينة
وليس على كل شيء ...
مثلا ترك الصلاة عشر جلدات اممممممم السرقة والهروب
من الدار يعني فقط على المخالفات الكبيرة
و الوزارة محددة فيها نوعيات المخالفات والعقاب المحدد لكل مخالفة
والصلاحية فقط لبعض الأخصائيات وبحدود ضيقة جدا ...
لكن طبعا مايتقيدون بها فتلاقي الكل يضرب المراقبات والأمهات يضربون
حتى فيه أم ضربت ولد وكسرت يده .....
وفيه أنواع أخرى للعقاب كالحرمان من الرحلات والنزهات
ومن الأشياء المفضلة مثلا الأطفال يحرمون من اللعب والحديقة
والتلفزيون والكبار يحرمون مثلا من الجوال أو الكمبيوتر أو الخروج من الدار .....الخ
وكالحبس الانفرادي بحيث توضع من تخطيء في غرفة لوحدها
وتأكل وتشرب لوحدها وتحرم من التلفزيون ووسائل الترفيه ومن الجلوس مع الأسرة
وحسب غلطها تقعد فيها أحيانا يوم وأحيانا ثلاثة أيام أو أكثر ...
تقريبا هذي هي أبرز أنواع العقوبات ....
اقتباس:
ودي ان اسألك , كيف نقدر نبني الحب في مجتمع يمنع التواصل بين الرجل والمرأه ؟
كيف ممكن احب اذا ماكان بالتعارف في السوق واماكن الإختلاط والتقرب من الفتيات ( الي ودهم بي ) ؟
هل المكالمات الهاتفيه برأيك مشروعه اذا ماكان المقصد منها ممارسة الجنس , بس الكلام العاطفي ؟
وماهو رأيك في اجتماعهم اذا كان في مكان مستحيل يصير بينهم جنس , مثل المطاعم والكوفي شوب ؟
المشكلة ليست في الحب ولكن في مجتمعنا الذي لا يفهم الحب
حتى إن الأغلب أصبح يبحث عن الحب وهو لا يعرف معناه والبعض أصبح يخلط بين الحب والجنس
والبعض الآخر يبحث عن أي علاقة خاصة إذا كان يعاني من فراغ عاطفي
أومشاكل فيحاول الهروب من واقعه .....
هل تعتقد أننا في زمن قيس وليلى أو عنترة وعبلة
أو جميل وبثينة يا أخي ذلك الزمن ولى ولن يعود ولا أعتقد أنه يوجد حب عذري في زمننا ...
وأغلب العلاقات التي يتوهم أصحابها أنهم يحبون ليست حبا وبإمكانك أن تقرأ هنا
في قسم المشاكل العاطفية وستعرف كيف أن الناس لا يعرفون الحب الحقيقي وللأسف
يخلطون بينه وبين بقية العلاقات ......
فمثلا قرأت مشكلة لواحدة بأنها تحب واحد وتخيل أن هذا الواحد كا يحب صديقتها وقطع علاقته
بصديقتها وحبها هي هل تعتقد أن هذا حب ؟؟؟؟؟ حسيت إن قلبه باص مو قلب حب وحدة
وبعدها بكم شهر حب وحدة ثانية ويمكن فيه مليون غيرها ....
وحدة ثانية تقول حبت واحد واكتشفت إنه يخونها ووحدة فاهمة إن الحب لعات ولقاءات
وضمضمة وتبويس .....الخ
شوف كم مشكلة عاطفية بالقسم وأغلبها عن الحب وكل وحدة متوهمة إنها تحب وبالنهاية
يطلع مو حب حتى وحدة تقول كانت تموت بواحد وماتتخيل تعيش بدونه بعدين قطعت علاقتها
معهاو انتهى كل شي بينهم وبكل بساة انتهى الحب .....
عمري ماقريت مشكلة وحسيت إن اللي يحبون بعض حب صادق أوضحوا أو قدموا شي عشان حبهم
فتلقى وحدة تقول حبينا بعض خمس سنين وبالنهاية افترقوا لأن اللي يحبها ما تقدم لها
طيب لو كان صادق كان تقد لها حب بدون نهاية مو حب لكن نقدر نسميه وهم الحب ...
اي حب صادق بيكون له نهاية وحدة وهي الزواج حتى الرسول قال لم ير للمتحابين
مثل النكاح ....
بإمكانك تلقي نظرة وتشوف كم مشكلة عاطفية عن الحب وبتكتشف إنه ولا وحدة
تدل على حب صادق وبتكتشف إن الناس فاهمين الحب غلط ......