تبقى بمثابه الجرح الدامي الذي كلما تذكرته سالت دماء جرحك من جديد
نعم يبقى الجرح دائماً مهما حصل من اعتذار
من وجهة نظري ..
ربما أقبل الإعتذار من باب المجامله لا أكثر بالبدايه
إلى أن أشعر أن من أعتذر صادق بإعتذاره..
أحياناً هناك أمور لا أنظر إليها رغم أنها تدخل تحت مسمى الجروح
لكن التجاهل واختلاق النسيان سيكون لي أفضل..
دفــا القلوب..