الحوار شئ جميل ورائع الكل يتغنى به ولكن قل من يجيده
هناك من يفتقد سمة الاصغاء
هناك من لا يعرف الا ان يقاطع >>> متهمة به
هناك من لا يريد ان يفهم قبل ان يطلق الاحكام
هناك من يشخصن الحوار ويدخل مشاعره به ويربط الامور السابقة ببعضها ويفتح الملفاات القديمة جميعها >> تواجهه دائما
وما يغيظني اكثر ان ارى اثنان يتحاوران وهما متفقان لكنهما لا يفهمان ذلك اما لان اسلوبهما مختلف او لانهما لا يصغيان لبعضهما جيدا
هناك من يحاور بكل ثقة في شئ غير ملم به مع شخص متخصص به ضاربا بسنوات العلم ومبادئه كلها عرض الحائط ... وخير مثال على ذلك الاطباء المساكين

يعرف ذلك من لديه طبيب في عائلته
انا متهمة بانني اقاطع

لكنني لا اشعر بنفسي يبدوا انني انسى وانا متحمسة ويصبح شكل اخي

(لا تقاااااطعييين )
على كل حال الرجل لا يتحمل ان يقاطع لان ذلك يشتت عليه افكاره في حين ان المراة مولعة بالمقاطعة دائما
