|
رد: يا صمت أنسان تعــال في الخيمــه وشـاركنـا
ماأقسى من فراق الجنوب إلا فراق أهل الجنوب
ويلي على اللي كل ماتزعل تشد رحالها
اللي مذيَرها العتب .. لا شبَت بصدري شبوب
عيَيت أراضيها وهي عيت تطوّل بالها
كانت معي مثل النصيب يحدّني من كل صوب
كانت دروبي من متاهات الضلل .. لظلالها
كانت هروبي لاشعرت أني بحاجة للهروب
كانت سماي اللي ليا ضاقت عليّ ألجا .. لها
ليه اتحّداني وأنا في كل الأحوال مغلوب؟
ليه احرمتني من قهر عذالي وعذالها
ليه اتجاهلني وانا ماني جبان ولا كذوب
ليه ارخصت دمعي وأنا اللي ما بكيت إلا لها
ماترحم اللي له سنه كنّه على النار محطوب
ماهزها دمع الفقيد اللي بكته اطلالها
|