
2011- 2- 8
|
 |
أكـاديـمـي ألـمـاسـي
|
|
|
|
* مابين أوراق الصباح و أقــلام المساء *
[glow=ff66ff] مابيــن أوراق الصبـــاح و أقــلام المسـاء [/glow]
* أوراق الصبـــــــــاح *
أوراق الصباح دوُماً مآ تكوُن مُمَتلئةٌ بإحسَآسْ نقَيْ يسكُبهُ حِبراٌ أزرقْ مُصفىْ مِن قَآئمَة الألمّ
دوُماً هيْ آلصَبآحآتْ .. ( عَذبه ) .. مهَمآ بَلغ بِهَآ الآسَىْ وُ مهمَآ كآنتْ الليَآليْ التَيْ تسَبِقُهآ متشَبعهٌ بالحُزنْ .
هكَذآ هي الصَبآحَآتْ دوُن تكَلفْ يكوُن عَنوُآنهُآ التفَآؤل وُ إشعَآعَآتُها الأمَل
لآ تعَرفْ سَوُآ أن تكوُنْ .. [ نقَيهْ ] .. وُ زآخَرهْ بَالجمَآل الطآهِر
وُ فيْ كُل إشَرآقهْ تمنَحُنآ الصَبآحَآتْ أحسَآسَاً مُتجدداً ، كأنمَآ طفَل يَرىْ الدنيَآ لأوُل يوُم، و شَيء مَآ يهمَسْ بَــ أذنْ شَعوُرنَآ .
.. ( أنْ الحَيآهْ حَلوُه لآ تخَلوُ منْ المَرآرهْ ) ..
إذن :
فَهيْ تختَلفْ عَنْ أقَلآمْ المسَآءْ
* أقــــلام المســــــاء *
أقلام المساء، لآ تعَزفْ إلآ عَلىْ بيَآنوُ الحَيآهْ إمَآ همسَآتْ فَرح تنتَثر كمَآ المفآتيحْ البيضَآءْ أوُ تَرآتيّلُ مِنْ وُجع كمَآ المَفآتيحْ السَوُدآءْ .
مَجبوُرينْ عَلى التنَآغمْ بَالعَزفْ عَلى كِلآ المفآتيحْ، حتَى لوُ كآنْ الأستمَآعْ مؤلمّ لذآكِرة الحَنينْ الممَلوؤهْ بصخبْ الذكَرىْ .
فَيْ كُل ليَلهْ يحمَل المسَآءْ خصَوُصيةٌ عَذبه للقَلوُبْ المُثقَلهْ بحَب عّذريْ وُ تجَسيدٌ موُجعْ لمَنْ يُعَآنوُنْ مِن فوُبيا الآلتِقَآءْ بَــ ( أنفُسهَمْ ) وُحيدينْ فَيْ ليَلةْ سَرمديهْ .
هكذا هوُ المسَآءْ، مهَمآ ضجّ نهَآرُه مِنذُ بدآيةْ الصَبآحْ حتىْ آخر حَدوُد النهَآر
بَـ وُجوُه الأحبهْ وُ الأصَحآبْ التَيْ تمَلىء آليوُم لآ بُد فيْ النهَآيهْ مِنْ منِ اللقَآءْ
بَـ ( أروُآحنآ ) فيْ المسَآءْ مُكبلينْ بَـ أرقْ مخَآوُفنآ مِنْ هّذا اللقَآءْ الذيْ يَكشفُ أسَرآرنَا المُخبئهَ فيْ سَرآديبْ الذكَرىْ .
نقَيْ هُو المسَآءْ بِكُل تِلكْ الدمَعآت التَيْ تنسَكب خَلسةْ مِنْ فَرط
.. ( الوُجع , الشَوُق ، الألمْ ) ..
تُطهَرنَآ مِنْ أضحوُكآتْ الصباح التَيْ قد لآ تُخلفْ فينَآ سوُى المزيد من الوُجع المُلقىْ عَلى كَآهلْ الحَنينْ .
التعديل الأخير تم بواسطة أشجـ الدموع ـان ; 2011- 2- 8 الساعة 04:16 PM
|