السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،
لا أحب أنا أكتب في قصائدي ما يحلل الأبيات فالأبيات تحكي نفسها
[poem=font=",6,,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black""] الصمتُ نعرفهُ والطيبُ نرغبهُ =في العزِّ في دارٍ بها شيخ ميموني
والكذبُ نتركه والنمُ نجنبهُ =والحبلُ نعقدهُ والودّ مرهوني
العلمُ ندرسه جهراً ونحفظهُ =والكبرَ نبغضهُ من شخصَ مجنوني
والربَّ نعبده والشرك مكفرةٌ =والأرضُ فانيةٌ هونٍ على هوني
والآن أبتدئُ شعراً ومرسولاً =حساً بهِ شمخت مجدٌ على كوني
كُليّةُ المجدُ اللتي طال كُرْسُيها =شرعاً وأعرفها من منظّر النوني
لكن بها وقعت ركُبي وما قامت =ولا كنتُ معتوهاً بل كنتُ محسوني
قدمتُ لا أعرف طفلاً ولا رجلاً =سألتُ عن نفسي من أين يبدوني
قالوا وكيلهمُ ( وكيلهموا ) شيخاً نبجلّهُ =قالوا السماعيلَ والذهن يحبوني
قرأت في فتوىً لهُ منذ أزمانِ =في منهجِ الطبِّ كلاماً فلاطوني
يقول من منبر حرامُ الذي وضعوا =قتلاً بلا سيفٍ هنديَّ مسنوني
ياشيخ لا حرمت وإن كنت تجهلني =اسمع لفتوايا إن جئت تفتُوني
يالحيةً فيها من العفِّ لونانِ =الشيب مبتدئٌ فيها من اللوني
أظلمتني جهلاً والعلم دارسهُ =فأفطن لما ضاقت نفسي وتشجوني
أدخلتَ من تعرف ناسً وتقربهم =من قبُل مدخالي ما جئت تدعوني
جئت وأسبقك وطردتني تهتف =في يدِّك تحمل هاتف تليفوني
ورجعتُ مشتاقاً وأعذرتني تضحك =وتقول لي آسفاً والوقت معلوني
وما كُنت مطلقها في وجهِ صاحبُكَ =أنهيتُ ما عندي وإبليس ملعوني
والله يحسُبني لا أهجو بك أفخر =ما قلتُ قد فضّ من صدر مطعوني
الجار ُيعرفني والحبر مأساتي =والطيب قد قلتُ من قبل يزهوني
اللبس من حُللٍ والوجه مرتحبٌ =والجدُّ لي حُلل الإسم يسموني
والنسل أشرافٌ من نسله صلوّا =عليه وسلموا تسليماً تُجازوني[/poem]
الشاعر :- محمد علي الحلل