السلام عليكم ،،
وجهة نظري في الموضوع :
أرى انه من الجهل بل كل الجهل مانقوم به في مثل هذا الوقت من كل سنة من ممارسات و ضغوطات ضد مايسمى باحتفال عيد الحب ،،
صحيح اننا مسلمون و أعيادنا الشرعية اثنان ( عيد الفطر و عيد الأضحى ) ،،
و لكن ماذا لو أسميناه احتفال يوم الحب و الذي يقوم على تقوبة أواصر المحبة بين الأشخاص مثل ( الزوج و الزوجة ، الاخ و الاخت ، الصديق و صديقه ، الابن و الأب .....)
هنا سيتحول الى ممارسة مشروعة لانه يقوي أواصر الحب بين الناس و يدعوو الى التسامح و سد الفجوات و تعزيز العلاقات الانسانية .
ولكن مانراه من ضغوطات من بعض الجهات في اغلاق محلات الهدايا و تصوير هذا العمل بأنه بدعة و تشبه بالكفار - بالرغم اننا كمسلمون أولى بتطبيق هذه المبادىء التي يحثنا عليها ديننا الحنيف - هو الجهل بأم عينه.
نحن و بحكمم اننا عاطفيون بشكل كبير ننجرف خلف الشعارات التي أطلقها بعض من يعتقدون انها مناهضة لمبدأ الاسلام .. و ذلك لأن العاطفة الدينية لدينا اكبر من أي عاطفة اخرى .
دعونا نخرج من هذه القوقعة و نتناقش بكل صراحة ، أليست السعودية هي البلد الاسلامي الذي اتخذ من القرآن و السنة منهجا له ، أليست السعودية تحتفل بالعيد الوطني بمباركة ودعم من الجهات نفسها التي تقول ان لا عيد للمسلمين سوى الفطر و الأضحى ،
اذا لماذا هذا التناقض ؟؟
لماذا لا نسمع مثل هذا الضجيج في عيد الام ، هل هناك أي تصريح أو تبرير في ديننا لعيد الأم ،، صحيح ان الاسلام عظم مكانة الأم و لكن لم يأمر بهذا العيد و لم نرى ما يثار حوله كما في عيد الحب ‘ بالرغم من ان الاسلام دين التسامح و المودة و قد امر بتحسين العلاقات و الاخلاق بين افرداه و فعل كل مامن شأنه احلال الألفة بين المسلمين كما في عيد الحب ،،
الكلام يطول في هذا الموضوع و حاولت اختصاره قدر الامكان ،،
و في النهاية :
أنا أحتفل بعيد الحب مع كل من أحب و أشجع الجميع على هذا ، ليس لانه يعتبر تقليدا للغرب الكافر او تيمنا ب فلانتاين ولكن لما له من جوانب ايجابية و آثار علينا كمجتمع مسلم ،،