|
رد: يكفْيّ أنيّ أكُونْ فِيّ حياتيّ ذكْرى | جَ مِ يّ لَ ه ه ه | لـِ البشرّ ..
لآ آعَرفَ سِرْ هَذا ( المَللْ ) الذِي يستوطِنْ ذَآتيَ !
أَشعُرْ وَ كأنْ لآ رغبةً لدِيَ بِ أيِ شئٍ
لآ بِ الحَديِثْ وَ لآ بِ الضَحِك وَ لآ النُومْ حتَىَآ
و مَ الذِي ينبغِي عليّ فِعلُه ؟
 !!
|