خيالُ الحُب يُغردُ في الخاطر ... تباها لونهُ بك زاهياً ساحر
فـ أقسمَ بـ جمال ِحُبك إلا ... بغيومِ الحُب يكونُ لقلبك ماطر
أتلوّى بعينيك يا صاحبةَ قلبي ... وصار شعوري غزلاً إليها ناظر
وثغري يلامس عطر وجنتيك ... وبساطُ الخجل كانَ عليها عابر
كفى بمُحياك غزلاً وتشهيراً ... أغار بلْ وأخشى سهم حاسدٍ كافر
وُريقاتُ عشقٍ تُساقطُ مني ... وقلبي بـ خريفِ الحُبِّ عليك ناثر
فـ دافئ الحُب أطغى بحالي ... ونبضاتُ قلبي بمسمعي تُقاطر
لو بيدِ قلبي لقام إليك سعياً ... لموطنك وكان لصدري مُهاجر
اشتقتُ لجميلِ روحك دواءً ... والشوق إلى قمّتهِ أفنى سائر
عسى يكون بعد قمّته لُقياً ... إليك عشقي وأنا على ذلك صابر