ألا ليتَ شِعـري هـل أبيتـنَّ ليلـةً
بجنب الغضَى أُزجي الِقلاصَ النواجيـا
فَليتَ الغضى لم يقطع الركبُ عرْضَـه
وليت الغضى ماشى الرِّكـاب لياليـا
لقد كان في أهل الغضى لو دنا الغضى
مزارٌ ولكـنَّ الغضـى ليـس دانيـا
ألم ترَنـي بِعـتُ الضلالـةَ بالهـدى
وأصبحتُ في جيش ابن عفّانَ غازيـا
دعاني الهوى من أهل أُودَ وصُحبتـي
بذي ( الطِّبَّسَيْـنِ ) فالتفـتُّ ورائيـا