تعالــي لنـبنـيَ قصــرا جميــلا
على سطح ذاك المحيط الكبيرْ
ونفـرشُ فيـه الحنــان العميـقَ
ونثري المكان بصافي الشعورْ
يكـون البـلاطُ زجـاجـا مضيـئا
وفـوق البــلاط ِ نقيـم السريــرْ
نغطـّي السريــر بكـل الورود ِ
وتحـت الورود يكـون الحريرْ
وأنــت بجنـبيَ مثـلُ المــــلاكِ
يغطــي جمـالك عطــرٌ ونــورْ
وأهمــسُ : أنـي أحبـك دهــرا
فيغمــرُ قلبـك كــل الســـرورْ
وأسـنـد رأســي إليــك طويلا
فأشعـر أنـي ملكـت العصورْ
وأهـدي إليـكِ الورود صباحا
وعنـد المساء رحيـقَ العطورْ
ونضحـك حينا.. ونمـرح حينا
ونرقـص حينـا بزهـو ٍ مثــيرْ
ونرقـبُ طــيرا يطـير بأفـــق ٍ
نحـسّ ُ بأنـــّا كـــذاك نطــــيرْ
وتقــربُ منـّـا الحيتـانُ لتلهـو
فنلقـي إليـها بــرزق ٍ وفيـــرْ
فتخطفُ منـا غــذاء البطـون
ونخطف منها غذاء الصدورْ
أحبـك مهمـا الخيـال تعــالى
وأطمـــعُ يومــا إليـــه نسيرْ
لعــلّ الإلـه يلـــبي رجـــــانا
فنعمَ الإلــه.. ونعـم القديـرْ..