2011- 2- 22
|
#373
|
|
أكـاديـمـي ذهـبـي
|
” عِندما أبقى صامِتةً لوقتٍ طَويلْ ، عِندما لا أكُونُ على طبيعتي ، لا تُجرِب أبداً أن تسألنِي :
مابِكَ ؟ ما الذي حَدث ؟
فإني أكرَهُ هذا السؤال
“
إما أن تَكونَ قريباً لِي كفايَةً لأن تَعرفَ دُونَ سؤالي ، أو لا تسأل أبدا
فأنا لا أشكو للناس ، أو هذا ما سأكونُهُ ، مُنذُ الآن..
|
|
|
|
|
|