|
رد: وفاة طفلة بالمرحلة الإبتدائية في القطيف من البرد في الطابور
مديرة المدرسة تؤكد خلو ملفها من أي مرض يستدعي متابعتها
غنية الغافري ـ الدمام
انطلاقا من حرص” اليوم ” على إظهار الحقائق فى واقعة وفاة الطالبة بالصف الأول بالمدرسة الابتدائية الثالثة بالقطيف زهراء المقبل وعدم الاعتماد على رأي الشهود الذين حضروا الواقعة، اجرت اتصالا بمديرة الابتدائية الثالثة بالقطيف الجوهرة القويفلي، اكدت خلاله حرص المدرسة على طالباتها بما يوازي حرص اسرهم إن لم يكن أكثر. فبمجرد دخولهن المدرسة تبدأ الأمانة والمسؤولية أمام الله عز وجل وتمتد الى ما بعد خروجهن بتفقدهن والتأكد من سلامتهن وعدم تعرضهن لأي مكروه خارج سور المدرسة حتى يتسلمهن أولياء أمورهن. واشارت الى أن ملف الطالبة لا يتضمن اصابتها بأية أمراض تستوجب مراعاتها ومتابعتها. واعتبرت القويفلي جميع طالبات المدرسة بمثابة بناتها وتخشى عليهن من أي عارض. كما أكدت وجود غرفة صحية مجهزة بالمدرسة وأن وفاة زهراء أثر فى زميلاتها وكافة منسوبات المدرسة، مؤكدة أن الطالبة بدت في حالة اصفرار ودوخة أثناء الطابور مما استوجب العناية بها واستدعاء والدها فورا وأن الوفاة تمت خارج أسوار المدرسة لكن تأثير خبر الوفاة فاجأ الجميع، وقالت : إن أهل الطالبة كانوا متفهمين جدا ولم يلقوا باللوم على المدرسة لأنهم يثقون في حرص إدارتها ، ودعت الله أن يلهم أهلها الصبر والسلوان.
من جانبه أوضح مدير العلاقات العامة بمستشفى القطيف المركزي عبد الرؤوف الجشي فى اتصال مع ”اليوم” أن دور المستشفى في حالة وفاة الطالبة هو استخراج شهادة وفاة لأن والدها أحضرها للمستشفى، وقد فارقت الحياة ولم يتمكن المستشفى من عمل أية اسعافات أو إنعاش لها، وأضاف أن المستشفى في حالة حضور حالة وفاة ينحصر دوره في التأكد من عدم وجود حالة جنائية ويتم استخراج شهادة الوفاة وتصريح الدفن وتدوين سبب الوفاة على أنه توقف في الدورة الدموية عادة لدى كل المتوفين تقليديا . أما في حالة الاشتباه بحصول حالة جنائية فإنه يتم تشريح الجثة لمعرفة أسباب الوفاة. وفي حالة زهراء كانت الوفاة طبيعية نتيجة توقف الدورة الدموية أوربما كانت تعاني علة داخلية كامنة لم يتم الكشف عنها أو معرفتها من قبل الأهل مسبقا، وقلل الجشى من إمكانية حدوث الوفاة نتيجة البرد، لكنه أشار إلى وجود الأنيميا المنجلية في منطقة القطيف بشكل واضح وإن لم تكن زهراء تعانيه. ومن المفترض أن تتم مراعاة الطالبات وعدم تعريضهن للبرد لأن المصابات بهذا المرض يؤثر البرد علىهن بشكل كبير خاصة أثناء الطابور الصباحي في هذه الأجواء الباردة.
http://www.alyaum.com/issue/article....4&I=638642&G=3
|