اخي آداب عزفت على اوتار الألم بجساره واسمعت كلماتك بقوتها وعلوها من كان به صمم فمالت رؤسنا معك طربا وانسجاما ... واراك نجحت حين جربت وترا اخر اعذب صوتا وارق نغمة لكني افتقدت في هذه الحكايه القصيرة ملامح السيناريست الشاطر الذي رايناه سابقا فالورده مهما زهت ألوانها وفاح عطرها الجميل ستمل منها ان لم تعرف لغتها وتبدأ تحاورها
قل ( لاحدهم ) حين يكون لمعرفك قوة ٦ على مقياس ريختر فان الاطاله تكون بمثابة wake up call وليست مللا أبدا