فخذ ماصفا فالعيش ليس بدائمٍ*
ومادامت الدنيا لأهل المناصبِ
فلو كان في الدنيا خلودٌ وراحةٌ*
وعزٌ مقيمٌ أو نجاةٌ لطالبِ
لدامت لهارون الرشيد وجعفرٍ
لإنفاقهم فيها جزيلَ المواهبِ
ولكنّها زالت كظلِ غمامةٍ*
ولم يبق إلا سيرةٌ في المناقبِ
فلاتعتب الأيام وارض بما أتى*
جرى قلم الرحمن من غير كاتبِ