|
رد: أڪَـآبـٍر بـس رۈۈۈحـٍـي أتفـہ الأسبآاٍب تبكيـہـآاٍ .,. ●


عِندَما تَكُون الأحَاسِيس أعْظَمُ مِن الكَلِمَات وَالحُرُوف...
يكَونُ الصَمْتُ هُو نَبُع المَشَاعِر الُمتَدَفِقَة بِداخِلك...
تتَلَفت يَمْنَة وَيسَرة فَلا تَجِد مَن يَحْتَمِلُها مَعَك...
فَتَبْقَى اَنْتَ المُكَلف بِالصَبِر عَليها...
فَتَتمَلككَ رَغبة في أسْتِنشَاق كَمِية أُكْسجِين أَكبَرُ مِنَ المُعْتَاد
لـ تَحْدث فَرَاغَات في صَدرِكَ تَتَسِعُ لأحَاسِيسك المَكْبُوتَه القَاتِلة...
فـ تذبل زهور الكلمات تحت وطأة الألم..
فتتحول إلى تراتيل يهذي بها الحال الصامت...
هُنــَــــــــــــا
سَيتَحَدثُ / يتَنَفسُ
صَمْتُ المسك
بأحاسيسها ونبضاتها...
بقلمها ...أو ...بذائقتها

|