النظام الاجتماعي في غير تشريع الإسلامي
مقارنة بين مصدر النظام الاجتماعي في الإسلام وعند غير المسلمين ؟
مصدر النظام الاجتماعي في الإٍسلام هو مصادر الاسلام ذاتها من القرآن الكريم والسنة المطهره والإجماع والقياس
ومصدر النظام الاجتماعي عند غير المسلمين هي العرف والتقاليد والعادات وكلام رؤوساء القبائل والعشائر والزعماء وشتان بين ماجاء به الاسلام وبين ماسار عليهل غير المسلمين
أسس ودعائم النظام الاجتماعي في الاسلام هي العقيده الاسلاميه والعبادات والاخلاق والتكافل الاجتماعي والامر بالمعروف والنهي عن المنكر
اما عند غير المسلمين هذه الاسس غير موجوده وان وجدت فالعقيده غير سليمه ولا صحيحه حيث ينتشر الشرك والوثنيه والعباده لمخلوقات وكائنات حيه
أما التكافل فلا يوجد له اساس فربما باع الرجل نفسه لسداد دينه و حتى لو وجد تكافل فقيامه على العصبيه والدم والولاء
أما عن نظام الاسره والزواج ؟
بد أ نظام الاسره الانسانيه من الناطاق الاوسع الى الواسع ثم من الضيق الى الاضيق فعند اليونان والرومان كانت الاسره تنتظم جميع الأقارب من الذكور والرقيق والموالي والادعياء وكانت القرابه قائمه على الادعاء لا على صلات الدم فلعميد الاسره او رئيس القبيله الاعتراف باولاده او بغيرهم ومن لم يعترف به حتى لو كان من الاسره يعتبر خارجا منها
وقد جاء الاسلام فأبطل هذا الادعاء أو دعوى التبني والنسب لمن ليس من الأسره قال تعالى : ( وما جعل ادعياءكم ابناءكم ذلكم قولكم بافواهكم والله يقول الحق وهو يهدي السبيل )
وحرم الحاق الولد بغير اهله وضى الملاعنه بين الزوجين عندما يرمي الرجل زوجته بالزنا
فاليهود مثلا يحرمون الزواج تحريما قاطعا بينهم و
والنصارى وكذلك النصارى بل ان بعض الفرق المسيحيه تحرم الزواج من الفرق المسيحيه الاخرى
وقدما العبريين يحرمون الزواج بينهم وبين الكنعايين وكذلك اليونان والرومان وكذلك العرب
وبالنسبه لاختلاف الطبقات ففي الهند مثلا لا يصح التزواج بين البرهميين وغيرهم من الطبقات الاخرى وخاصة المنبوذين
وكان عند العرب في الجاهليه كان يقام لهذه اعتبارات
وأما بالنسبه للقرابه فقد اباحت بعض المجتمعات الزواج من القريبات على نطاق واسع
فرق اليهود تبيح زواج الرجل ببنت اخيه وبنت اخته
وعند الفرس كان يباح زواج الرجل ببنته وباخته على الاطلاق
وفي مصر القديمه كان يباح زواج الاخ باخته
وفي بعض الدول الاوربيه المسيحية كان يحرم التزواج بين اولاد الاعمام والعمات والاخوال والخالات ويحرم القانون اليوناني زواج الاقارب بين الاصول والفروع إلى مالا نهاية
اما عن التعدد في الزواج فقد اخذ اشكالا غريبه وعجيبه وهي
1- وحدة الزوجة مع تعدد الأزواج
2- وحدة الزوج مع تعدد الزوجات
3- وحدة الزوج والزوجة كليهما
4- تعدد الأزواج والزوجات معا
5- الشيوعيه الجنسيه
واما عن رقم 2،3 فمتفق مع الفطره السويه ومع الدين الاسلامي
اما عن وحدة الزوجه مع تعدد الازواج : فهو نظام يباح بمقتضاه لجماعه من الرجال ان يشتركوا في زوجة واحدة فتكون حظا مشاعا بينهم
وقرائته الى الاخير للفهم تعبت وانا اكتب
تعدد الازواج والزواجات معا :
هو نظام يباح بمقتضاه لجماعه معينة من الرجال ان يعاشروا عددا معينا من النساء معاشرة الازواج على ان تكون حقا مشاعا بينهم
الشيوعية الجنسيه :
هي ان تكون جميع النساء في مجتمع ما حق مشروعا لجميع رجاله وجميع رجاله حقا مشروعا لجميع نسائه ولم يعثر عليه الا في خيال افلاطون في جمهوريته
ولوحظ عند بعض الشعوب البدائيه واشكال البغاء المتعدد من صور الشيوعيه الجنسيه في القديم والحديث في الشعوب البدائيه والمتحضرة على السواء
السؤال يمكن يكون هنا بان يقول فرقي بين تعدد الازواج والزوجات معا وبين وحدة الزوجه مع تعدد الأزواج