2011- 2- 26
|
#45
|
|
أكـاديـمـي ألـمـاسـي
|
رد: ¸.•°™ مـטּ هـڼـٳ ۅ هـڼـٳڪ ⌒ ڈمـ ۄ عِّـ ے ۈ ٱ ڜـجـآכּيْ تتنآثِّرْ ™°•.¸ >> مُدونتـ ے
[frame="8 80"]
على شاطئ الذكرى كتبنا أحلام الصِبا سطرناها لحنـــاً نعزف به على قيثارة أحزانِنا حيث أنطفأَ قنديل الأمل .
في كل حين تغمُرنا شمس الصباح بنسماتهِا، نُدرِكٌ بأننا سنرحل يوماً ما .
خبايا القدر فقط ما يعكر صفونا، لو أننا ننتظر الغد بلا وعي، لو أننا ابتعدنا قليلاً عن الشاطئ لربما سيتملكنا بعض الأمل، قد تشتعل القناديل من جديد، حيث تكون البداية تكون النهاية .
دائماً نظن أننا يجب ان نتوقع الأسوأ لتأخُذنا الرياح لعالمٍ تُشيده أحلامنا لكنها دائماً
تتوقف . . تنطفئ
دون سابق إنذار، البعد الثالث لهذا السطح نبحث عنه في أعماقنا إلى ان نفقد بعض الأبعاد ونعثر على البعض الآخر .
لا نكترث لتلك الأوهام ولا لـ أيام الصبا نحاول دائماً المضي قدٍما لننسى أوجاعنا و الذكريات، لننسى أننا وُجدنا يوماً لنتذوق المزيد من الألم .
ننظر إلى السماء تأسرنا تلك الحياة وغموضها الرائع، نجد أنفسنا ننتظر الغد لنسكب المزيد من الألم في ذلك البئر البعيد الذي أوجدته الأيام والذي كان قد أمتلأ منذ وقتٍ طويل .
نعود إلى منزلنا القديم بحثاً عن ملامح الطفولة التي كنا قد فقدناها .
ننظر في المرآة المكسورة نجمع الزجاج لنحصل على وجه غير مألوف، نظن بان المرآة هي السبب ونحن على يقين بداخلنا بأننا لم نعد هنا لأننا فقدناها، نتركها مرة اُخرى فيتناثر الزجاج في الأرجاء .
تتسابق أعيننا نحو الرماد، وفي الزاوية بقايا دماء سوداء كانت جِراحنا الماضية في ذلك الركن حيث كنا نختبئ خوفاً من الطعنات، نظن بـِ انها ستندثر يوماً لكنها دائماً تعود من جديد لتوقِد فينا شمعة الألم .
تلك الذكريات هي نحن حين كنا أطفالاً وربما سنعلق هنا مرة اخرى و نختبئ في تلك الزاوية لنفقد المزيد من الدماء .
لكننا على يقينٍ تام بأننا و إن فقدنا ملامح الصبا أو تبدلت أقنعتنا فإننا سنبقى من الداخل ذلك القلب الصغير الذي يختبئ خلف الجدران بحثاً عن ملاذٍ يُحتضنْ .
رُفاتنا آن لها أن تتوقف، ولذلك القمر أن يشعل وميضه الفضي علــه يمدُنا ببعض الأمل و يرشدنا إلى الطريق .
. . كلنا حــــــزن . .
وإن رسمتنا السعادة بين صفحاتها، تبقى الذكرى تؤرق ليلنــا الأليـــم .
. . كلنا طفــــل . .
وإن طوتنا الأيام خلف الكتب وقذفتنــا إلى شاطئٍ رملــي يُغطي أجسادنا الكبيرة .
سيظل القلب ينبض بالطفــــولة كما أردنا دوماً، سنحارب الأيام وننثر الأحلام، سنصل يوماً إلى السحاب، سنطارد الفراشات ونحلق مع طيور النورس إلى ان يُدفن إسمُنا في التراب .
. . سنعلن الثــــورة . .
لــم تكتُبنَا الأيـــــــــــام ولا الصفحــــــــات ولا القــــلـــم
نحـــن فقــط من كتبـــــــها و رســـــم القـــلم

[/frame]
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة أشجـ الدموع ـان ; 2011- 2- 26 الساعة 07:27 PM
|
|
|
|