|
رد: أڪَـآبـٍر بـس رۈۈۈحـٍـي أتفـہ الأسبآاٍب تبكيـہـآاٍ .,. ●
كَم مِن ظَلامٍ دامِسٍ تَلاطمَت فِيهِ خَطَواتي التَائِهَة
وكَم مِن لَيل ٍ حَالِكٍ تَهَاوَتْ بِهِ أَحْلامِي اليَائِسَة
وَكَم وَكَم مِن لَحَظَاتٍ ولَحَظاتْ مَرْت عَلى نَفْسِي
وَكأَنهَا قُرُون ٌ غَابِرة...
وَمِيضٌ خافِتْ يَتَلأَلأَ مِن بَعِيْد ...
يَخطِفُ مَعهُ
بَصَري / قَلبِي / جَوَارحي
بل كل شيءٍ فيني تَدَاعى له
و سَارَ خَلْفَهُ بخطوات ٍ مُتُبَاينة
بَينَ ثابِتَة ومُتَرَدِدَة
أتقَدمُ خُطوَة وأُأخِرُ أخْرَى
خَوفَاً مَن الهَاوية المُتَوقَعة...
لَنْ أكذِبُ أبَدا !!!
عِندَما أَعْتَرفُ بَأن خُطُوَاتي
ثَبَتَت فِي يَومٍ مَن الأيْام وأَمِنَتْ السْقُوط
وَعَشِقَتْ الضِحْكَةُ مُحَيَايْ الحَزِيْن...
وَعَلَتْ هَامَتِي بَيْنَ السْحاب...
وَصَافحَ جَبِينِي لونُ السَماء...
مِن فَرْطَ غرُورِي وَثِقَتِي واعْتِزَازي...
وَدَعْتُ التَرَدُدْ والانْهِزَام ...
واسْتَقْبَلتُ الفَرَحَ والإبْتِسَامْ...
وَأيْقَنْتُ أخيرا ًبِتَحَققِ المرَامْ...
وكَانت هُناكَ حَقِيقةُ الإنْتِشَاء
بَعْدَ التَعبُ والعْنَاء...
واسْتَرْسَلَت أَحْلامِي تُدَاعِبُ الوَاقع والخَيال...
وتَقطِفُ مِن الأمَاني مَاتَشاء...
تـَ تَوَسْدُ الوُعُود ...وتَـ تَدَثرُ بِـ الموَاثيقِ و العُهُود
وتَـ نتَظِــرُ اليوَم المَوعُــود...
|