أضيعُ أحيانا منّي وأنا أحاول أن أجدكِ،،
فلماذا تغرينني بأمل؟!
اتركيني للذّبول بلا ربيع..
الرّيح تعوي في دمي،،
والصمت قيد لا يبارِحُ معصم القلب،،
ذلك اليوم،، وضعت رأسي على مخدّةٍ باردةٍ
برودة ذلك الحجر
صارت وسائدي حجر،، ظهري يسانده حجر،،
كفي يعاضده حجر..
لا شيء سوى حجر.. فأنجديني يا صخور!!
تفتّت القلب الصّغير..
أموت كلّ ثانيةٍ.. وأحتضر عيشا رديئا في انتظار المعجزة
ألا فكونيها،،
رجوتُكَ يا رحيمَ سخر لي معجزة،، قبل النّشور!