مدخل ||
لعبة طفل دايم معه , مافارقت كفه
وكانت تتبعه , لكنها بلمح البصر
طارت , وهو الله معه
طارت , وهو الله معه
فكره المدخل حلوه وفسرت القصيده فى 3 اسطر
بأكتب قصيده وأبتدي بإسم الله الحي القدير
فيها أبحكي عن طفل ما قد تعدى الرابعه
يبكي يدور لعبته ( مايدري إن لعبته طير )
رفرف بجنحانه وطار ( وهو عيونه دامعه )
طبيعة الطفل كل تعابيره عن واقعه تعرفها بعيونه
من يومها والطفل هذا عايش بواقع مرير
( وش لون طارت لعبتي , وش لون نفسي قانعه )
هنا البراءه طارت لعبته واقتنع انها راحت
ماغير هوجاسً يجي فـ الصبح , ويجيه العّصير
وماغير يتحرى رجوعه , مير ماهي راجعه
مقتنع انها راحت بس عنده امل انها بترد
الطفل يكبر , والسنين تدور , والناتج يصير
إنسان فاهم للحياه , وخذ دروسً نافعه
الطفل يتعلم من تجاربه على مر السنين وما ينسى
الطفل هذا هو ( أنا ) , والطير ماضي وسط بير
مير البلا في السالفه , والنار فيني والعه
هنا عرفنا منهو الطفل شاعرتنا .. وصورت الحال اللى تعيشه
تكررت نفس الحكايه ( فوق ) , بس الطير غير
الطير هالمره بشر , راح بخطى متسارعه
رجعت للماضى وتذكرت اللعبه اللى طارت وكانت حييل تغليها واليوم طار اللى كانت تغليه من البشر
رايح كذا , وبلا سبب , بلامشاعر أو ضمير
وأنا أفكر وش حصل ؟ , والأسئله متتابعه
ونفس الشعور يوم طارت اللعبه من غير سبب شعرت فيه من روحة اللى تغليه حايره ماتدرى وش السبب
واللي فهمته من عناي , ومن جروحي هالكثير
إني اذا حبيت اسكت , والاجابه قاطعه
والدرس مر عليها قبل وكان السكوت والتعبير بالدمعه يكفيها
والخاتمه , قررت إني أكتب الفصل الأخير
وأكتب نهاية رحلة الفرقا , ( وكانت فاجعه )
اخيرا اقتنع الشاعر انها ودعت شى اسمه فرح فى دنياها
الفصل الاخير
مخرج ||
حتى البشر ماظنتي فيهم سعه ,
واللي يحب يرجع يخون ,
حتى الحبيب ماودعه
حتى الحبيب ماودعه
والمخرج روعه فوق كل اللى صار ما تبى تقتنع انها فى الفصل الاخير وخلت للامل مكان فى داخلها .
إن شاء الله تعجبكم
طبعي كتومه