|
رد: رابطة مشجعي ومشجعات نادي الهلال { الـزعـيـم }
مدرب سابهان: لعبت أمام الهلال قبل 20 عامًا.. ولا أخاف جماهيره إطلاقًا
كالديرون: نلعب كل المباريات بتركيز ونحترم الخصم.. والدوري الآسيوي غريب

كتب - فيصل المطرفي
كشف مدرب الفريق الهلالي الأرجنتيني كالديرون إنه قام بمتابعة فريق سابهان الإيراني جيدًا خلال الفترة الماضية مقدمًا للإعلاميين خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد أمس قبل مواجهة الليلة معلومات كاملة عن الفريق الإيراني إذ أشار إلى أن سابهان خاض الموسم الجاري 24 مباراة فاز في 12 مباراة، وتعادل في 10 وخسر لقاءين فقط مسجلاً 38 هدفًا فيما اهتزت شباكه في 19 مناسبة.
وكان كالديرون قد نوّه بأن الفرق الإيرانية بشكل مجمل تعتمد على الكرات الهوائية إضافة للالتحامات نظير تميز لاعبيهم بالبنية الجسمانية، مشددًا إلى أنه وضع البرنامج الجيد للفريق لخوض المباريات في ظل الغيابات المتعددة مبديًا ثقته الكبيرة باللاعبين وإمكانية تقديمهم لعطاءات لافتة على غرار ما قدموه في اللقاءات الماضية.
وأضاف: كنت أتمنى وجود يوم إضافي يرتاح فيه الفريق، ولكن لابد من أن نبرمج أنفسنا على الجدول. وفي الهلال نلعب كل المباريات بتركيز كبير واحترام للخصم للبحث عن الفوز وأمام الفتح أضعنا العديد من الفرص مما زاد المواجهة صعوبة وأجّل الجسم لآخر دقيقة.
واستغرب كالديرون من نظام البطولة وإقامة منافساتها على موسمين، منوهًا إلى أنه لن يسهب عن الحديث في هذا الجانب وسيكتفي بطرح ذلك الاستغراب.
من جانبه، اعترف مدرب فريق سابهان الإيراني (أمير نوي) أنه منذ إعلان مجموعات دوري أبطال آسيا بدأ بمتابعة كل الفريق، مشيرًا إلى أنه حرص على رصد الهلال وبعض مبارياته لحين الوصول ومتابعة آخر لقاءاته من الملعب بدلاً عن النقل التلفزيوني الذي لا يعطي انطباعًا كاملاً للفنيين، والحديث للمدرب الإيراني.
وزاد: الهلال فريق كبير وغني عن التعريف، وأملك معلومات كبيرة عنه فسبق أن واجه الاستقلال فريق الهلال قبل نحو 20 عامًا وحينها كنت قائدًا للفريق.. وبشكل عام المباراة صعبة والهلال يمتلك قوى هجومية ضاربة، ولكن هناك بعض نقاط الضعف وخصوصًا في الخطوط الخلفية سأسعى لاستغلالها.
وعن مدى خشيتهم من جماهير الهلال التي سجلت أرقامًا قياسية على مستوى الحضور الجماهيري في النسخة السابقة.. علق المدرب الإيراني قائلاً: لا أخشى سوى الله.. وفي إيران نمتلك جماهير أيضًا مميزة ولدينا استاد يتسع لـ120 ألف متفرج.
وامتدح المدرب الإيراني زميله الأرجنتيني كالديرون مدرب الهلال، مؤكدًا إلى أنه مدرب كبير واسم عريق في مجال التدريب موضحًا إلى أنه واجهه إبان تدريبه للاتحاد قبل موسمين.
من جهته، قال قائد فريق سباهان الإيراني هادي عقيلي: إن الفرق المحترفة والمتميزة تحب أن تواجه مثيلاتها، مؤكدًا أن مواجهة الليلة ستكون قوية ممتعة لقوة الفريقين.
مضيفًا: سعيد باللعب أمام الهلال وجماهيره الغفيرة ونشكر الهلاليين على حسن الاستقبال ونعدهم بأن نستضيفهم بشكل مميز حين قدومهم لإيران.
وكان قائد الفريق الهلالي أسامه هوساوي قد تحدث في المؤتمر الصحافي عن اكتمال تحضيراتهم لمواجهة اليوم، معتبرًا أن البطولة استعصت على الهلال في السنوات الأخيرة نظير سوء الطالع الذي لازم الفريق في أكثر من نسخة.. وقال: هناك أخطاء تحدث داخل الملعب وهي طبيعية جدًا وسنسعى لتلافيها والتقليل منها وإرضاء جماهيرنا المتأكدين من تواجدها الليلة في انطلاقة الفريق في المشوار الآسيوي.
وعن حديث مدرب فريق سابهان الإيراني حول ضعف دفاع الهلال.. علق هوساوي بقوله: هناك عوامل نفسية ربما يهدف إليها بعض المدربين من خلال هذه التصاريح التي لا تهمنا إطلاقًا ولا نعيرها أي اهتمام، وإذا رغب مدرب سابهان معرفة من هو دفاع الهلال فعليه العودة إلى الأرقام في الدوري السعودي.

مكافآت تشجيعية مجزية من الرئيس العام لممثلي الوطن
3.5 مليون ريال لمن يتوج بطلاً للقارة الآسيوية
أصدر صاحب السمو الملكي الأمير نواف بن فيصل الرئيس العام لرعاية الشباب رئيس الاتحاد السعودي قراراً تشجيعياً للأندية السعودية المشاركة خارجيا في دوري الأبطال الآسيوي (الاتحاد، الشباب، النصر، الهلال) يقضي بصرف مكافأة تشجيعية متدرجة بدءًا من التأهل لدوري الستة عشر حيث يحصل النادي المتأهل لهذا الدور على ( 200) ألف ريال، ترتفع إلى 300 ألف ريال للفرق المتأهلة إلى دور الثمانية، لتصل إلى 500 ألف ريال للفرق المتأهلة لدور الأربعة، وترتفع إلى 800 ألف ريال للفريق المتأهل للمباراة النهائية، ويحصل الفريق السعودي الذي يحقق البطولة على مبلغ 3.500 مليون ريال.
تأتي هذه الخطوة تشجيعاً للفرق السعودية ودعماً لها لتقديم كل ما لديها في هذه البطولة المهمة، وحرصاً على وقوف سمو الرئيس العام خلف هذه الفرق التي تمثل المملكة وظهورها بالشكل اللائق الذي يعكس التطور والاهتمام الموجه لشباب الوطن .
وأشار صاحب السمو الملكي الأمير نواف بن فيصل الرئيس العام قائلاً نتمنى أن تكون هذه الخطوة حافزا إضافيا للأندية السعودية لتواصل عروضها القوية في البطولة الآسيوية، وتظهر المستوى الحقيقي للكرة السعودية، وحجم الاهتمام بها وتطورها، وتساعد على ظهور ممثلي الوطن بشكل يعكس تطور الشباب السعودي وقدراته التي نثق فيه كثيراً، ونعرف حجم إمكاناته، ونتمنى أن تكون حافزاً للجميع لبذل أقصى ما يمكن من جهد. وتمنى سموه للفرق السعودية المشاركة التوفيق في هذه البطولة وتعزيز مكانة الكرة الآسيوية على مستوى أكبر قارات العالم.

المرشدي: الفوز في المباراة الأولى له أثر إيجابي كبير
نواف العابد: نحتاج لوقفة جماهيرية كبيرة

كتب - عبدالله الحنيان
اعتبر مدافع فريق الهلال اللاعب ماجد المرشدي مباراة فريقه أمام فريق سباهان الإيراني في باكورة مبارياته في منافسات دوري أبطال آسيا لهذا العام من أهم مبارياتهم هذا الموسم، وقال: عندما نبدأ دور المجموعات بثلاث نقاط سيكون لذلك أثر معنوي كبير سيجعل من حظوظ الفريق أكثر قوة في المنافسة الآسيوية الأكبر وأضاف: بإذن الله نحن قادرون على تحقيق الفوز رغم صعوبة منافسنا الإيراني وامتلاكه لنفس الحظوظ في التأهل.
كما ذكر المرشدي بأن الخروج المرير من منافسات دوري أبطال آسيا في النسخة الماضية لن يحبطهم في البطولة الحالية، بل سيزيدهم إصراراً على تقديم نتائج ومستويات أفضل يشرفوا بها الوطن وأنصار الزعيم.
وأردف متمنياً حضوراً كثيفاً من جماهير فريقه: أهمية المباراة تتطلب وقفة قوية من الجميع وبإذن الله ستكون الكلمة لجماهير نادي القرن الآسيوي في مباراة اليوم كما عودتنا بالحضور المبهج في مثل هذه المواقف.
من جانبه قلَل زميله نواف العابد من تأثير غياب أكثر من اسم كبير عن التشكيلة الهلالية رغم قوة المباراة وأهميتها، وقال: صحيح أن الأسماء الغائبة لها وزنها وأن المباراة حاسمة لفريقنا لكن الهلال من الفرق الكبيرة التي لا تتحجج بالنقص لامتلاكه البديل الجاهز.
وعن الأثر السلبي المتوقع على أداء الفريق الأزرق جراء ضغط المباريات استبعد العابد ذلك، وقال: لن يتأثر عطاء الفريق بإذن الله في هذه المباراة أو ما يليها، وسنجعل تركيزنا أكثر على تحقيق نتائج إيجابية نرضي بها عشاق الأزرق وأضاف مطالباً جماهير الزعيم بالحضور والمؤازرة: نحتاج وقفة جماهيرية قوية من جماهيرنا الوفية وبإذن الله سنحرص على أن نكون عند مستوى تطلعاتهم وأمانيهم.

لقاء الفتح خير دليل والجابر حذر من ذلك!
وعادت الإبرة المُخدرة... (الهلال البطل)!!

عنيزة - خالد الروقي
بعد النتائج المميزة التي حققها مؤخراً الفريق الكروي الأول بنادي الهلال وانفراده بصدارة دوري زين السعودي للمحترفين 2010-2011 بفارق يصل إلى ثماني نقاط عن أقرب منافسيه الاتحاد ووصوله إلى دور الأربعة من كأس سمو ولي العهد الأمين ظهرت بعض الأصوات التي أكدت أن دوري هذا العام هلالي لا محالة وأن التتويج مسألة وقت ليست إلا، كما برهنت بأن الفريق الأزرق قادر على الاحتفاظ بلقبه بطلاً لكأس ولي العهد وأنه قادر على المضي قدماً في البطولات المختلفة التي سيشارك بها.
ولعل الإدارة الهلالية الواعية بقيادة شبيه الريح صاحب السمو الملكي الأمير عبد الرحمن بن مساعد تُدرك جيداً مغزى تلك الأصوات وهدفها من وراء إطلاق التوقعات المبكرة حيث أكد مدير الفريق الخبير سامي الجابر غير مرة بأنهم سيلعبون كل لقاء على أنه بطولة مستقلة ولا مجال للتفريط بأي نقطة ليصل الفريق إلى مبتغاه إلا أن الغرور يبدو أنه بدأ يتسلسل إلى أنفس اللاعبين كما حدث في لقاء الفتح ضمن الجولة الثامنة عشرة من الدوري حينما تقدم الفريق بهدف الدقائق الأولى وأضاع بعدها فرصاً بالكوم كانت كفيلة بإنهاء اللقاء مبكراً وعدم كتم أنفاس محبيه حتى الدقيقة الأخيرة التي أنقذ فيها مدافعه ماجد المرشدي الفريق من فخ التعادل.
وعليه فإن اللاعبين مطالبين بالمحافظة على تلك المستويات والنتائج المميزة وعدم الركون إلى الترشيحات المخدرة بتنصيبهم أبطالاً قبل نهاية المطاف.
|