2011- 3- 3
|
#193
|
|
أكـاديـمـي مـشـارك
|
رد: لا وجود لِ أشباه لي .. حتى و إن وُجِدوا ..!
صباحٌ بلا حنين !
- قهوة ؟
- مُرة .
- أمزاجُكِ عَكِر ؟
- ربما .
- شيءٌ أخر ؟
- لا شيء تستطيع توفيره لي على أيُ حال .
- أُراهنكِ ؟
- هه , ستخسر .
- لِ نحاول ؟
- حسناً .
جلس أمامي واضعاً ابريق القهوة على الطاولة ,ينقر بسبابته على ذقنه دلالة على التفكير
- اممم والآن لنرى , أهو حُلم ؟
- لا .
- حُب ؟
- لا .
- مُستقبل ؟
- لا .
- اذا ماضي ؟
- لا .
- غريب, لقد أثرتي فُضولي بحق , ألن تُخبريني بـ الأمر ؟
- ........
- ؟
- ذاكره .
- ذاكره !
- أجل , ذاكره بلا حنين !
- أنتي حزينه ؟!
- ربما , وربما لا !
- أتسمحي لي بسؤال ؟
- لايهم ,لقد سالت وانتهيت , ماذا تريد ؟
- لماذا بلا حنين ؟
- لاني مُثقله !
- حُزناً ؟
- بل وجعً .
- لما أنتي متوجعه ؟
- لأنني حمقاء .
- ماذا فعلتِ ؟
- لاشيء مهم , فقط أحببت .
- وكيف تكوني حمقاء ان احببتي ؟!
- لاأعلم ,لأنني أحببت ربما !
- ربما .
- .........
- ........
- كيف هو ؟
- وطن .
- اذا أين المشكله ؟
- رغم انتمائنا لأوطاننا , الا أنه يجب علينا هجرها بين حين وأخر .
- أهو وطن انسلخ منكِ ؟
- لا , بل أنا من انسلخ عنه .
- اذا لستِ الضحية هُنا ؟
- صحيح .
- لاأفهم !
- ولا أنا .
- يَ الهي , انكِ بالفعل حمقاء !
- أعلم .
- معذرة , كوب من القهوة أرجوك !
- شكرا يالله ,قالها وهو يقف: سأذهب قبل أن تُصيبينني بالجنون ! أتريدين شيء قبل أن أذهب ؟
- أجل .
- ماذا ؟
- ذاكرة بلا حنين ..!
ابتسم ثم استدار لخدمة الزبائن .
ثرثرتي !
|
|
|
|
|
|