بعد لك وجه تجيني بعد ما ذوقتني أمرارك
يا عمي طير خلاص انسى ولا تفكر تطق بابي
أخاف بس صج تموت فيني أقول إلا أنت شخبارك
أقول فارق واخذ كذبة تموت فيني وتحيابي
طفى ضو المحبة وأنطفي في عمري مشوارك
وعرفت أقسى الطعون اللي تجي من خنجر أقرابي
خلاص الحين بس الحين عرفت شلو أمطارك
تصب لكل خلق الله وتنسى تروي ترابي
تعال وشوف براوز العيون وفيه أنظارك
هو التذكار مدام أنت النظر وتجمل أهدابي
أشوف بس أخذ الأشواك وغيري ياخذ أزهارك
يا طيبي كنت أحسب الجرح منك حيل يزهابي
من أول تنشغل فيني وفيني تشغل أفكارك
وأشوف الحين ما تقدر تطيق تشوف ترحابي
عمت عين الظما إن كان الظما يترجى أنهارك
وعمت عين الهوى إن كان الهوى بيشتت أعصابي
تخاف القلب لا أظلم غلاه يموت بأنوارك
أبد لا تخاف متعود على طعنات أحبابي
مو مية نار تحرقني بقت هي بس على نارك
أبشرك ما بقى أي شيء تحرقه كفو أصحابي
تجيني .. ويعني وبعدين شسوي يعني لأعذارك
تصوبني وترضى كل غرورك من روى’ صوابي
أقول اسكت ولا تكثر ترى مليت تكرارك
طلبتك لين ما جفت عيوني من روى أعتابي
توكل ما بقى لك شيء في عمري كود تذكارك
أو اسمع حتى تذكارك كسرته داخل أهدابي