2011- 3- 3
|
#555
|
|
أكـاديـمـي مـشـارك
|
رد: رابطة مشجعي ومشجعات نادي الهلال { الـزعـيـم }

نفى العرض القطري لسامي
رئيس الهلال ينهي مقاطعته للإعلام: لن أستقيل

عبد الرحمن أباعود من الرياض
رفض الأمير عبد الرحمن بن مساعد رئيس نادي الهلال, التحدث عما أشيع صباح أمس حول استقالته بعد خسارة الفريق الهلالي في أولى لقاءاته أمام سباهان الإيراني آسيويا, نافيا ما قيل عن أنه سيتسلم منصبا حكوميا.
وحول لقاء سباهان، قال بعد أن أنهى مقاطعته للإعلام التي استمرت أسبوعا بعد قضية الروماني رادوي "لن أُحمِّل الإدارة الخسارة. ففي كل مرة يخسر فيها فريقنا نحملها للجميع، إلا أن هذه المرة يتحملها اللاعبون، حيث كانوا سيئين في اللقاء ما عدا آخر ربع ساعة فقط، ولم يقدوموا المستوى المعهود والمأمول، ويتحمل 85 في المائة منهم المسؤولية باستثناء المهاجم عيسى المحياني الذي قدم مستوى ممتازا فقط".
وعن عدم حضوره للقاء، قال "كان لدي ظرف عائلي لم ينتهِ إلا قبل اللقاء بخمس دقائق، وأيضا أنا كرئيس نادي ممنوع من الدخول إلى غرفة اللاعبين، ففي الموسم الماضي أمام ذوب آهن الإيراني حضرت مع الفريق في الباص، وكان من الطبيعي أن أدخل غرفة اللاعبين، وعوقب النادي بمبلغ مالي؛ لأن الاتحاد الآسيوي يمنع دخول رؤساء الأندية، وأنا دوري ينتهي قبل اللقاء، فلا توجد حاجة لوجودي أصلا". وشكر الرئيس العام لرعاية الشباب على استثنائه الحارس عبد الله السديري بعد إصابة الحارس الأول حسن العتيبي قبل اللقاء، وكان الاستثناء يوما واحدا وعاد اللاعب.
وعن المشكلة التي حدثت بين المدرب والحارس حسن العتيبي، قال "لم يتعد سوء التفاهم؛ لأن حسن أراد دخول التمارين بعد أن أحس بأنه شفي من الإصابة، فيما رفض المدرب ذلك؛ لأن من يقرر الشفاء من الإصابة من عدمها هو طبيب النادي؛ لأن اللاعب من الممكن ألا يشعر بآلام، ولكن الإصابة تكون موجودة، فذهب حسن العتيبي ولم يكمل التمارين بأمر من المدرب. وسوء الفهم الذي حصل هو اعتقاد حسن بأن المدرب لا يريده وانتهى الأمر بعد ذلك".
وعن استبعاد حسن العتيبي عن المعسكر وعدم لعب خالد عزيز، قال "استبعاد حسن كان بقرار من المدرب بعد أن سأل اللاعب: هل يستطيع اللاعب أم لا؟ فكانت الإجابة لا، ففضل كالدريرون إراحته.. أما خالد عزيز فأنا شخصيا تمنيت أن يشركه وتحدثت مع المدرب بذلك، وقال إنه لم يكن في حاجت إليه في ذلك الوقت، وذكر لي الأسباب واقتنعت بها".
ونفى ما تداوله البعض عن وجود خلاف بين اللاعبين والمدرب بسبب وضع معسكر اللاعبين قبل اللقاء بيومين, وقال "المدرب أخذ رأي اللاعبين من أجل الاطلاع على الغذاء الصحي، ولكن اللاعبين ذكرو أن بين كل لقاء ولقاء أربعة أيام، لذلك لن يكون هناك وقت للمكوث مع عائلاتهم، وكالديرون لو لم يقتنع، فهو صاحب القرار". وعن غياب سامي الجابر مدير الكرة والعرض المقدم له من الاتحاد القطري قال "لا يوجد أي عرض من الاتحاد القطري في الفترة الحالية، ومن الممكن أن يكون ذلك في الموسم المقبل، وقد شرح لي أن لديه ظرفا عائليا".

أكد أن العامل النفسي كبّل الأزرق .. ومنح العالمي القوة
الخالد: كالديرون لخبط الأوراق .. ودراجان وفق

نايف الثقيل من الرياض
حمّل الدكتور عبد العزيز الخالد مدرب المنتخب السعودي لذوي الاحتياجات الخاصة لكرة القدم، المدرب الأرجنتيني جابريل كالديرون، الخسارة التي تعرض لها الهلال من نظيره سباهان الإيراني 1/2، في الجولة الأولى من دوري المحترفين الآسيوي، وقال "كالديرون لم يحترم المنافس الذي أمامه وتعامل معه وكأنه بمستوى أندية الوسط في الدوري السعودي، لذلك طبق الطريقة الخاطئة التي أتاحت الفرصة لسباهان ليكسب النقاط الثمينة خارج أرضه ما يعزز موقفه في الجولات المقبلة".
وزاد "المدرب لم يوفق في توظيف اللاعبين وتطبيق الخطة المثلى، حيث ظهر الهلال في أرض الملعب من دون لاعب محور حقيقي، رغم وجود محمد الشلهوب والروماني رادوي كلاعبي محاور على الورق، لأن لاعب المحور تكون 80 في المائة من مهامه دفاعية بحتة، وهذه الصفة غير موجودة في الثنائي السابق". وشدد الخالد على أن المدرب الأرجنتيني اقترف خطأ كبيرا لعدم إشراكه خالد عزيز في التشكيل الأساسي، وقال "وجود عزيز إلى جانب رادوي كان سيشكل أمانا كبيرا، وسيمنع تحركات لاعبي وسط وهجوم المنافس، ويقلل من خطورتهم".
وأضاف "كالديرون أشرك لاعبين في منطقة الوسط ذوي نزعة هجومية أمثال ولهامسون، أحمد الفريدي، محمد الشلهوب ونواف العابد، ما جعل منطقة المحور مكشوفة للإيرانيين ومثلت ضغطا كبيرا على المدافعين". وأشار إلى أن تواضع خبرة الثنائي الحارس عبد الله السديري وشافي الدوسري، وكذلك ضعف مستوى محمد نامي أسهما في الخسارة. ودافع الخالد عن لاعبي الهلال الذين تعرضوا لانتقادات واسعة من قبل الجماهير التي وصفتهم بعدم الجدية وغياب الروح القتالية وقال "مهما وجدت الصفات التي يرددها الجمهور في ظل غياب التنظيم وعدم توظيف اللاعبين بشكل جيد فإن ذلك لن ينفع أبدا". واستدرك "لوحظ على بعض اللاعبين الحماس الكبير والتحرك بكثرة في أرض الملعب، ولكن نظرا لعدم التوظيف الجيد من قبل المدرب ضاع جهدهم دون فائدة تذكر للفريق"، مؤكدا أن اللاعبين يعانون ضغطا نفسيا كبيرا بسبب خسائر الفريق المتتالية في البطولات الآسيوية السابقة وهذا أثر في أدائهم.
وقال "لابد من العمل على انتشال اللاعبين من الضغوط الكبيرة التي يمرون بها الآن، أعلم أن المهمة صعبة جدا ولكن على الإدارة الاهتمام بمعالجة الجانب النفسي لديهم". في المقابل، وصف الخالد ما حققه النصر أمام باختاكور الأوزبكي خارج قواعده بالتعادل معه 2/2، واعتبره خطوة أولى ممتازة في مستهل مشواره في البطولة الآسيوية، وقال "تمكن النصر من التغلب على جميع الظروف المحيطة من إصابات وبرودة الطقس، واستطاع العودة بنقطة ثمينة". ونوه الخالد إلى قدرات المدرب الكرواتي دراجان بعد أن تمكن من تغيير مستواه في الشوط الثاني بإشراك مجموعة مميزة من اللاعبين وقال "إشراك سعد الحارثي كان قرارا موفقا، وأثبت أن فريقه في حاجة ماسة إلى مجهوداته في المرحلة المقبلة، لأنه لاعب مميز ولديه القدرة على إحداث الفارق، كما أن السهلاوي كان له دور في النتيجة التي تحققت".
وأوضح الخالد أن لاعبي النصر لا يعانون ضغوطا نفسية كبيرة في مشاركتهم الآسيوية ولاسيما أنها أتت بعد غياب طويل، على عكس لاعبي الهلال والاتحاد وقال "اتسم أداء لاعبي العالمي بالروح القتالية والطموح العالي والدليل على ذلك تمكنهم من العودة إلى أجواء المباراة وتعديل النتيجة رغم تقدم الأوزبكي". وأشار إلى أن النصر يتمتع الآن بتكامل إداري وفني وعناصري مميز أسهم في تحسين نتائجه في الآونة الأخيرة.

تنبأ بالنتيجة لافتقاد فريقه التأهيل النفسي بخلاف النصر
رادوي يهمس في أذن زميله: سنخسر من سباهان

نايف الثقيل من الرياض
يبدو أن فريق الهلال لكرة القدم ما زال يعيش صدمة الخسارة من ذوب أهن الإيراني الذي أقصاه من الدور ربع النهائي من دوري أبطال آسيا 2010، ذهابا وإيابا بنتيجة واحدة بهدف دون رد على الصعيد القاري. وهو ما وضح جليا البارحة الأولى عندما رسب في أول امتحان إثر خسارته من سباهان الإيراني 1/2، على أرضه وبين جمهوره في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثانية من النسخة الجديدة "2011". وكان ظهوره مخيبا للآمال، رغم أنه على الصعيد المحلي تجاوز الصدمة العنيفة بنجاح، حيث يتصدر دوري زين السعودي حاليا، وتأهل إلى الدور نصف النهائي من كأس ولي العهد.
الهلال الذي تعرض إلى هزة فنية، إثر رحيل مدربه البلجيكي إيريك جيريتس لتدريب المنتخب المغربي لكرة القدم بعد ضياع الحلم القاري إثر الخروج المر من دوري أبطال آسيا في 20 تشرين الأول (أكتوبر) الماضي، استطاعت إدارة النادي تدارك الأمور باختيار موفق بعد التعاقد مع المدرب الأرجنتيي جابرييل كالديرون العارف ببواطن الأمور في الدوري السعودي لتدريبه الأخضر ونادي الاتحاد في فترتين مختلفتين، حيث نجح في ترتيب الأوراق الزرقاء مجددا، بإحياء الروح الهابطة ومنح المواهب الشابة الفرصة، رغم قوة المباريات، إثر تساقط النجوم واحدا تلو الآخر جراء الإصابات، وتدني مستوى بعضهم، فضلا عن رحيل صانع الألعاب البرازيلي تياجو نيفيز صاحب القدم السامة، فكان كالديرون خير خلف لخير سلف، بتقديم نواف العابد بشكل جديد، شافي الدوسري، محمد القرني، والحارس عبد الله السديري. إلا أن الدور الفني الذي بذله كالديرون وجهازه المساعد، افتقد إلى التأهيل النفسي للبطولة القارية التي تمردت كثيرا، خاصة أن المدافع أسامة هوساوي صرح في المؤتمر الصحافي الذي سبق لقاء سباهان، بأنها أصبحت عقدة، بقوله "البطولة القارية أصبحت عقدة مستعصية على الهلال"، ولا يلام فيما قال، ما دام كالديرون الذي انتقد جيريتس في كيفية التعامل مع مباريات الذهاب والإياب يرسب في أول اختبار، ولكن لا يلام أيضا ما دام الإدارة لم تسع إلى تأهيل اللاعبين نفسيا قبل خوض المعترك الآسيوي في نسخته الحالية، بخلاف الموسم الماضي عندما جهزت الفريق الأزرق بشكل مميز وأصبحت شهيته مفتوحة، والتهم أنداده الواحد تلو الآخر حتى خطف بطاقة التأهل الأولى عن جدارة.
في المقابل، ظهر النصر بحال أفضل فنيا ونفسيا، وعاد من رحلة طشقند الشاقة والمليئة بالمصاعب بنقطة ثمينة من باختاكور، رغم تأخره مرتين، حيث أحسنت إدارة النادي تجهيز فريقها، وإبعاد اللاعبين عما يشتت أذهانهم، فضلا عن تأمين طائرة خاصة لنقل بعثتها، واصطحابها لمختص في تنمية المهارات وتطوير القدرات الذاتية لتأهيل اللاعبين للبطولة التي يعود إليها فريقها بعد غياب 11 عاما.
يشار إلى أن إدارة الهلال وضعت دوري أبطال آسيا خيارا ثالثا الموسم الحالي، ولا سيما أن أدوار الحسم ستكون الموسم المقبل، في رغبتها عدم إجهاد فريقها بسبب تعدد البطولات، ومحاربته على أصعدة عدة، حيث صبت اهتماهها على لقب دوري زين السعودي أولا، ثم كأس الأبطال ثانيا، فدوري أبطال آسيا ثالثا، وأخيرا كأس ولي العهد رابعا، وفق ما صرح به رئيس النادي لمطبوعة خليجية أخيرا، ما دعا الروماني رادوي يهمس في أذن زميله عشية لقاء سباهان بأن فريقه سيخسر اللقاء، وعندما سأله زميله عن السبب؟، رد "لا أرى حماسا من اللاعبين له، بعكس النسخة الماضية"، في الوقت الذي تساءل لاعبان "أحدهما شارك أسياسيا" بعد نهاية اللقاء عن أسباب الخسارة، فكان الرد مماثلا.
|
|
|
|
|
|