«الأخضر» في مواجهة ساخنة أمام «العنابي»... و «حامل اللقب» يلاقي اليمن
الرياض - ضحوي العنزي الحياة - 05/01/09//
< يستهل المنتخب السعودي مشواره في دورة الخليج الـ19 اليوم بمواجهة ثقيلة جداً، إذ يلاقي نظيره القطري في إطار منافسات المجموعة الثانية، فيما تبدو مهمة حامل اللقب المنتخب الإماراتي سهلة عندما يلاقي المنتخب اليمني في المباراة الأولى في المجموعة ذاتها.
السعودية - قطر
مواجهة ساخنة جداً بين أبرز المرشحين ليس للوصول إلى المرحلة الثانية فحسب، بل والمنافسة على تحقيق اللقب الخليجي، ودائماً ما تتسم مباريات الطرفين بالإثارة والندية إلى جانب الحضور التهديفي، لذا سيكون الصراع على أشده بين الفريقين للظفر بكامل النقاط.
«الأخضر» استعد من خلال معسكرين قصيرين في الدمام والرياض، كما خاض مباراتين وديتين، إذ خسر أمام البحرين بهدف من دون رد، وتعادل أمام سورية بهدف لمثله، كما أن منافسات التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى كأس العالم كانت خير إعداد للمنتخب السعودي، إلا أن تفكير المدرب السعودي ناصر الجوهر في التصفيات الآسيوية قد يؤثر في عطاء المنتخب في الدورة الخليجية، وتبدو الخطوط الخضراء جاهزة بعد تماثل المصابين للشفاء، ويعتمد الجوهر كثيراً على مهارة ياسر القحطاني ومالك معاذ في خط المقدمة، إذ يمثلان القوة الحقيقية للمنتخب السعودي ودائماً ما يكون لهما الحضور الأبرز في أصعب المواجهات، كما أن رباعي الوسط خالد عزيز وعطيف إخوان وأحمد الفريدي يقومون بكامل واجباتهم الهجومية والدفاعية، ويمنح الجوهر ظهيري الجنب عبدالله الزوري وعبدالله الشهيل حرية التقدم إلى الخطوط الأمامية، ما يزيد من فاعلية الهجمة الخضراء، ولدى الجوهر دكة احتياط عامرة بالأوراق الرابحة، إذ يوجد ناصر الشمراني ونايف هزازي وحسن الراهب، ويظل محمد نور الغائب الأبرز عن القائمة السعودية بعد أن أجبرته الإصابة على مغادرة معسكر الرياض، وكانت الجماهير السعودية تعلق أمالاً عريضة على عودته لصفوف الأخضر بعد غيبة طويلة دامت أكثر من عامين.
وعلى الطرف الآخر، يتطلع مدرب المنتخب القطري الفرنسي برونو ميتسو إلى مصالحة الجماهير القطرية بعد تواضع الأداء في التصفيات الآسيوية وتلاشي حظوظه في بلوغ مونديال جنوب أفريقيا، ما يجعل الاهتمام ينصب على تحقيق البطولة الخليجية، و«العنابي» اختبر إعداده من خلال مباراة ودية أمام ليبيا كسبها بخمسة أهداف في مقابل هدفين، ومتى ما أحسن ميتسو التعامل المثالي مع قدرات لاعبيه سيكون حضور «العنابي» مواكباً لطموحات محبيه، ويستند المدرب الفرنسي على خبرة سيباستيان سوريا وحيوية وليد جاسم وحسين عيدروس وخلفان إبراهيم، كما أن تأكد عودة محترف الأهلي المصري حسين ياسر ستكون خير دعامة للعنابي في مهمته الخليجية.