دنيتي قلبك
و هل لسذاجة التفكير أن تصل بنا إلى هذا الحد ؟
لتسأل كل فتاة نفسها ..
هل هناك حب صادق عن طريق الإنترنت؟!
هل سيثق ذلك الشاب أو ما أسميه شيطان الإنس بكِ ..
و يترجم الحب المزعوم إلى الزواج ؟!
و حتى لو ترجمه إلى الزواج .. فسوف لن يثق بكِ أبداً
و ستبقى الشكوك في حياتكم إلى الدوام .. و قد ينتهي ذلك إلى الطلاق
لأنه و ببساطة لا يثق في فتاة الإنترنت !!!!
فهو بتفكيره المنحرف سوف يقول بأنك ستكلمين غيره عن طريق الماسنجر و الشات ..
و قد يشك بكِ لينحدر تفكيره نحو الهاوية و يتهمكِ بالخروج مع غيره في غيابه
لماذا نجعل لشيطان الإنس فرصةً باستغلال عواطفنا و مشاعرنا و تدمير حياتنا ؟
لماذا لا نأخذ احتياطاتنا و نبتعد عن كل ما يسبب لنا الشبهة و الضياع ؟!
ألهذا الحد وصلت بنا السذاجة و الغباء لأن نثق بشخص لا نعرفه و لا يعرفنا ؟
أليس هناك ذئاب يتقلبون في بحر االصلاح و الأخلاق ..
حتى يغتنموا الفرصة و يوقعوكِ بين أخلابهم و يدمرونكِ ؟
لماذا لا نتعض بأخطاء غيرنا ؟
هل نقلد غيرنا في الوقوع بالخطأ حتى نتفاخر بغباء أن لدينا علاقات غير شرعية ؟!
ألم تسمعوا بتلك الفتاة التي فقدت عفتها .. و امتنعت عن الزواج طوال عمرها ؟
ألم تسمعوا بتلك الفتاة التي جلبت العار لأهلها .. و نهايتها كانت القتل على يد أخيها ؟
ألم تسمعوا بتلك الفتاة التي فقدوها أهلها .. و البحث جاري عنها حتى الآن ؟
ألم تسمعوا بتلك الفتاة الني وُجدت مقتولة على قارعة الطريق و المتهم غير معروف ؟
أتعظوا من كل ذلك ..
و ابدأوا حياتكم من جديد
و ضعوا حداً لكل ذلك
ما أجمل الحياة و ما أروعها .. لو أننا فهمناها و عرفناها أجل المعرفة !!!