عرض مشاركة واحدة
قديم 2011- 3- 4   #3
بنت الأسلام
:: مشرفة ::
المستوى السابع تربية خاصة سابقآ
 
الصورة الرمزية بنت الأسلام
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 62418
تاريخ التسجيل: Sun Oct 2010
المشاركات: 12,324
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 9712
مؤشر المستوى: 194
بنت الأسلام has a reputation beyond reputeبنت الأسلام has a reputation beyond reputeبنت الأسلام has a reputation beyond reputeبنت الأسلام has a reputation beyond reputeبنت الأسلام has a reputation beyond reputeبنت الأسلام has a reputation beyond reputeبنت الأسلام has a reputation beyond reputeبنت الأسلام has a reputation beyond reputeبنت الأسلام has a reputation beyond reputeبنت الأسلام has a reputation beyond reputeبنت الأسلام has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: الملك فيصل
الدراسة: انتساب
التخصص: انتساب مطور التربية خاصة طالبات
المستوى: دكتوراه
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
بنت الأسلام غير متواجد حالياً
رد: ملزمة االادارة تربوية 1-2 الي مافتح معاهم

  • اللازمة لسير العمل الإداري وتخصص الإمكانيات أو الموارد البشرية والمادية لتنفيذ هذه الأهداف , كما تحدد الوسائل أو المعايير التي يتم على أساسها تقييم درجة النجاح في تحقيق هذه الأهداف من عدمه . بل يمكن القول إن عملية اتخاذ القرار تعد جوهر الإدارة , حيث إنها متضمنة في جميع أنشطة الإدارة بما في ذلك تحديد الأهداف وكذلك العمليات الإدارية المتمثلة في التخطيط والتنظيم والتوجيه والرقابة .
  • إن الإدارة ليست شيئا ساكنا , أو ثابتا بل هي عملية متحركة تجدد وتتأثر تؤثر في البيئة المحيطة بها . لذلك فإن من خصائص الإدارة الناجحة العمل على تطوير ذاتها بما يجعلها تستجيب للمستجدات الحديثة وذلك من خلال تطوير معارف الأفراد العاملين ومهاراتهم وتحديد الهياكل التنظيمية وتبسيط الإجراءات والنماذج والاستفادة من التقنية في جميع عملياتها .
سبق أن قمنا بتعريف الإدارة . وقد يثار سؤال عن ( من هو المدير؟ ) ومتى يمكن أن نطلق على الموظف مسمى مدير ؟ في الحقيقة أن الإجابة المتبادرة على هذا السؤال من قبل الممارسين للإدارة هي " أن المدير هو الشخص الذي يؤدي العمل عن طريق الآخرين " .
أو بتعبير آخر " هو الشخص الذي يوجه الأفراد نحو إنجاز عمل ما " . هذه التعريفات الشائعة لم تخرج عما طرحه كُتاب الإدارة عن تعريف المدير . ولكن تعقيد المنظمات في العصر الحديث وتشابك مهامها وتداخل أدوارها وتزايد إدراك قيمة العنصر البشري في نموها ونجاحها جعل تعريف المدير أكثر عمقا ونضجا مما كان عليه في السابق . ولذلك يعرف روبنز وكولتر ( 2001 ) المدير بأنه أحد أعضاء المنظمة الذي يحقق تنسيق وتكامل عمل الآخرين . فمهمة المدير ليست مقتصرة على إصدار الأوامر أو إرغام الآخرين على أداء العمل , بل يرتقي دوره إلى أن يكون دورا تنسيقيا لعمل الآخرين بطريقة تكاملية قادرة على إنجاز العمل المطلوب .
ويمكن أن تطلق كلمة المدير على أكثر من شخص في المنظمة , فتجد مديرا لا يوجه سوى شخص واحد في حين تجد مديرا يوجه مئات الأشخاص , وكلاهما يطلق عليه اسم مدير . ولذلك فقد قام كُتاب الإدارة بتصنيف المدراء وفق أكثر من معيار للتفريق بينهم . ومن أبرز هذه التصنيفات تصنيف المدراء بحسب المستويات الإدارية . وهي الإدارة العليا , والإدارة الوسطى , والإدارة الدنيا, وفيما يأتي تفصيل لهذه المستويات :
المستويات الإدارية :
بالرغم من اختلاف الأشكال القانونية لمشروعات الأعمال , إلا أنها تتضمن جميعها مستويات إدارية متدرجة يمكن تصورها على شكل هرم . هذه المستويات هي الإدارة العليا , والإدارة الوسطى , والإدارة الدنيا .
1. الإدارة العليا :
وهي السلطة الأعلى في المنظمة , فليس هناك أعلى منها في حين أن هناك مستويات أقل منها , وهي مسؤولة عن القرارات الإستراتيجية والرئيسة في المنظمة كما تختص بوضع الخطط طويلة الأجل , ووضع الهياكل الأساسية وتطويرها وتطوير المنظمة وتقويم أدائها وأداء أهم العاملين فيها . ومن أمثلتها رئيس مجلس الإدارة والمدير العام ونائب الرئيس .
2. الإدارة الوسطى :
وتختص هذه الإدارة بإعداد الخطط متوسطة الأجل , كما تقوم بنقل الأوامر والتوجيهات من الإدارة العليا إلى الإدارة الدنيا , والعكس . كما تقوم بقيادة الإدارات الوسطى في المنطقة , كإدارة شؤون الموظفين وإدارة الأفراد , وتقسم العمل بين الأقسام والوحدات المختلفة في التنظيم , ومن أمثلتها مدير إدارة التسويق ومدير الإدارة المالية .
3. الإدارة الدنيا :
وتسمى أحيانا الإدارة الإشرافية على التنفيذ المباشر للعمل , وتختص هذه الإدارة بوضع الخطط التفصيلية و متابعة أداء الأفراد والعاملين والإشراف على العمال ووضع المهام التفصيلية والميدانية للعمل . مثا ذلك رؤساء الأقسام والمشرفون على العمال .
تعد الإدارة أحد أبرز المؤشرات الواضحة التي يمكن من خلالها التمييز بين المجتمعات المتقدمة والنامية . فلقد أظهرت التجربة أن الخط الجيدة يمكن أن تفشل في ظل الإدارة السيئة , وأن الخطط الضعيفة يمكن تحسينها وتعزيز تحقيقها من خلال الإدارة الناجحة , إذ قد تعوض الإدارة الجيدة بكفاءتها وفاعليتها عن قلة الموارد والإمكانات , كما تعمل في الوقت نفسه على معالجة جوانب الضعف والقصور في الخطة
لذا : يكن القول إن تطور الأمم وتقدمها في الزمن الماضي و الحاضر ما كان له أن يحدث لولا وجود الإدارة الناجحة فيها , بعد توفيق الله ورعايته , الأمر الذي مكّنها من حقيق أهدافها بدقة ورسم خططها وبرامجها المؤدية إلى تحقيق الأهداف والعمل على تنفيذ هذه الخطط ومتابعتها بدقة وأمانة . بالمقابل فإن الدول النامية التي يطلق عليها أحيان الدول المتخلفة والفقيرة ما كان لها أن تصل إل ما وصلت إليه من إخفاق حال بينها , وبين تحقيق أهدافها وطموحاتها , إلا بسبب عجز الإدارة وقصورها .
إن الإدارة تمثل أهم الوسائل التي يمكن أن يستثمرها الأفراد , كما تستثمرها المنشآت والدول من أجل تحقيق أسباب الرخاء والأمن والتقدم . فعن طريق الإدارة يتحدد مستوى التعليم والأمن والعدل والرعاية الصحية والاجتماعية والزراعة والصناعة والإسكان والاتصالات والمواصلات