عرض مشاركة واحدة
قديم 2011- 3- 4   #4
بنت الأسلام
:: مشرفة ::
المستوى السابع تربية خاصة سابقآ
 
الصورة الرمزية بنت الأسلام
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 62418
تاريخ التسجيل: Sun Oct 2010
المشاركات: 12,324
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 9712
مؤشر المستوى: 194
بنت الأسلام has a reputation beyond reputeبنت الأسلام has a reputation beyond reputeبنت الأسلام has a reputation beyond reputeبنت الأسلام has a reputation beyond reputeبنت الأسلام has a reputation beyond reputeبنت الأسلام has a reputation beyond reputeبنت الأسلام has a reputation beyond reputeبنت الأسلام has a reputation beyond reputeبنت الأسلام has a reputation beyond reputeبنت الأسلام has a reputation beyond reputeبنت الأسلام has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: الملك فيصل
الدراسة: انتساب
التخصص: انتساب مطور التربية خاصة طالبات
المستوى: دكتوراه
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
بنت الأسلام غير متواجد حالياً
رد: ملزمة االادارة تربوية 1-2 الي مافتح معاهم

وكافة أوجه النشاطات والخدمات التي يحتاجها الفرد والمجتمع . هذه الحاجة إلى الإدارة ربما تكون أعظم في وقتنا الراهن بالنسبة للدول الإسلامية والعربية وذلك بسبب التغيرات الاجتماعية والاقتصادية والتقنية التي تركت أثرها على جميع مجتمعات اليوم , ذلك أنه بدون وجود إدارة ذات كفاءة عالية فإنا لن نستطيع أ نحقق أهدافنا ولن نتخلص من مشكلاتنا الإدارية والاجتماعية أو سنظل على الدوام مشغولين بقضايانا الصغيرة دون أن نتمكن من الالتفات إلى طموحاتنا أو أن نعمل على تحديد أهدافنا من هذا المستقبل ونرسم المسارات التي يمكن أن نصل من خلالها إلى تحقيق هذه الأهداف
.
ويمكن أن نقول : إن الإدارة تمثل عنصرا مهما في حياة الفرد والمنظمة والمجتمع , وهذه الأهمية يمكن تلخيصها في النقاط الآتية :
1. الإدارة وسيلة المجتمع في تحقيق أهداه وطموحاته , وذلك من خلال ممارسته لعملي التخطيط والتنظيم والتوظيف والتوجيه والرقابة , وليس أدل على ذلك من وجود خطط التنمية الخمسية في المملكة العربية السعودية دول الخليج والتي نحاول من خلالها تحقيق النمو والتقدم والرخاء والأمن للمجتمع .
2. الإدارة وسيلة المجتمع في تحقيق احتياجات أفراده من خلال تحديد أولويات هذه الاحتياجات واستثمار الموارد المتاحة فيه لتلبية هذه الاحتياجات , بل والعمل على مواجهة الاحتياجات المتجددة وندرة الموارد .
3. ازدياد عد المنشآت الإدارية وكبر حجمها , باعتبارها الوسائل التي يستطيع المجتمع من خلالها تحقيق أهدافه وتلبية احتياجاته . هذه الأهمية للمنشآت في عالم اليوم فرضت أهمية الإدارة من حيث حاجة هذه المنشآت إلى التخصصات الإدارية المختلفة الأمر الذي أكد عل أهمية الإدارة الكفؤة القادرة على اتخاذ القرار السليم من خلال العمل على تحقيق الاتساق والتكامل بين التخصصات الإدارية المختلفة بما يمكن المنشآت من تحقيق أهدافها .
4. أهمية العامل الإنساني في نجاح المنشآت الأمر الذي فرض على الإداريين تدريب العاملين من أجل اكتساب المعارف والمهارات بما يمكنهم من خلال اكتسابها تهيئة المناخ الملائم للأفراد للأداء الجيد وذلك من خلال الانتباه إلى القضايا المتعلقة بتحفيزهم , وحل مشكلاتهم , وتلبية احتياجاتهم في حدود إمكانيات المنظمات التي يعملون بها .
5. وجود التغيرات الاجتماعية والاقتصادية والتقنية الملحة , الأمر الذي فرض على الإدارة عبء التخطيط للتغيير ومتابعة تنفيذ هذه الخطط وتقويمها من أجل تحقيق النمو والتقدم في المجالات المختلفة للخروج من دائرة التخلف واللحاق بركب الدول المتقدمة .
6. الفصل بين منظمات الأعمال وملاكها مما دفع ملاك أغلب هذه المنشآت إلى إناطة إدارتها إلى رجال الإدارة المتخصصين مما يزيد من أهمية الإدارة والإعداد اللازم لمن يقومون عليها .
7. الندرة المتزايدة في الموارد المادية والبشرية الأمر الذي يتطلب وجود إدارة قادرة على مواجهة هذا التحدي من خلال إتباع سياسة الترشيد في النفقات والبحث عن أفضل الوسائل لتحقيق الأهداف بأعلى جودة وأقل تكلفة .
8. الدعوة إلى العولمة ما يترتب عليها من وجود تحديات كبيرة وبخاصة للدول النامية التي لن تستطيع مجاراة الدول الكبيرة في نوعية وتنوع وجودة منتجاتها وخدماتها إلا إذا أحسنت هذه الدول إصلاح الإدارة وتطويرها .
9. المنافسة الشديدة في الأسواق العالمية , الأمر الذي يتطلب التجديد والابتكار من خلال الإدارة الجيدة لطرق الإنتاج والتسويق والتوزيع .
10. رغبة الأفراد في الوصول إلى مراكز اجتماعية وقيادية متميزة . هذه الرغبة في تحسين المستقبل الوظيفي للأفراد دفعت الكثير منهم إلى الاتجاه لدراسة الإدارة من أجل تنمية معارفهم ومهاراتهم الإدارية بما يمكنهم من التعامل مع مشكلات تقديم الخدمات والإنتاج والتسويق والتمويل وإدارة الأفراد في المنشآت التي يعملون بها .
يعد هذا السؤال من بين أكثر الأسئلة التي يتعرض له الدارسون والباحثون في مجال الإدارة ولقد اختلف علماء فيما بينهم في الحكم على الإدارة , من كونا علما أو فناً , ولكل فريق مبرراته التي تدعم وجهة نظرة .
ففيما يتصل بالفريق الأول الذي ينظر إلى الإدارة على أنها علم فإنه يدعم وجهة نظرة بالقول أن الإدارة علم راسخ لما تحويه من نظريات علمية مبادئ تطبيقية تدرّس في كليات متخصصة , بل إن الإدارة أصبحت تضم العديد من فروع المعرفة والتخصصات الفرعية . ومعنى هذا أن الإدارة تعتمد عل الأسلوب العلمي في ممارسة وظائف الإدارة ( العملية الإدارية ) التخطيط والتنظيم والتوجيه والرقابة إلى جانب اتخاذ القرارات . بل لقد ذهب فريق من المؤيدين للاتجاه العلمي في الإدارة إلى أبعد من ذلك , حينما استدلوا على " عملية " الإدارة بظهور مدرسة " الإدارة العلمية " لفردريك تايلور التي تستخدم الوسائل العلمية فيما يتصل بتحديد خطوات لعمل والزمن المطلوب لإنجاز كل خطوة وتقييم بدائل القرارات وفقا لمعايير محددة من أجل اختيار البديل الأمثل . هذا بالإضافة إلى أن لمداخل الحديثة في الإدارة قد اتجهت نحو الإدارة بالكم , وذلك باستخدام النماذج والمعادلات الرياضية في إيجاد حلول بعض المشكلات التي تواجه الإدارة , ولعل استخدام بحوث العمليات يعد دليلا على القول بأن الإدارة علم .
بالمقابل يرى فريق آخر أن الإدارة فن وليست علماً وهم يدافعون عن وجهة نظرهم هذه بقولهم إن النجاح في تطبيق مبادئ الإدارة وقواعدها يعتمد بالدرجة الأولى على خصائص الأشخاص وهم يختلفون فيما بينهم بحسب إمكاناتهم وقدراتهم , فالإعداد العلمي وحده لا يضمن وجود الأشخاص الإداريين الناجحين , مشيرين إلى العديد من الأمثلة للنجاح الكبير الذي حققه الكثير من الأشخاص ون أن تتاح لهم فرصة الالتحاق بالكليات أو المعاهد المتخصصة أو دراسة النظريات العلمية الإدارية المتعمقة . بل لقد ذهب أصحاب الرأي القائل بأن الإدارة فن إلى أبعد من ذلك حينما قالوا : إن الإداري يولد ولا يصنع , بمعنى أن الإدارة موهبة واستعداد شخصي يولد مع الإنسان ولا يكتسب .
ما سبق نلخص إل القول : إنه على الرغم من أن لكل فريق مبرراته فيما يدعم وجهة نظره , سواء بالقول : إن الإدارة علم أو فن , إلا أننا يمكن أن نقول أن الإدارة علم وفن في آن واحد , فهي علم وذلك لأنه يوجد لدى الإدارة اليم العديد من النظريات والمفاهيم التي يمكن على أساسها تعليم الأشخاص وتدريبهم من أجل تزويدهم بالمعارف والمهارات الإدارية التي تمكنهم من الأداء بشكل أفضل . من ناحية أخرى فإن الإدارة فن وذلك عائد إلى أنه ليس بالضرورة أن نضمن وجود الإداري الناجح اعتمادا على تعليمه وتدريبه فقط . إذ لابد أن تكون لدى هذا الشخص المهارات الخاصة التي تمكنه من توظيف ما تعلمه