عرض مشاركة واحدة
قديم 2011- 3- 4   #16
بنت الأسلام
:: مشرفة ::
المستوى السابع تربية خاصة سابقآ
 
الصورة الرمزية بنت الأسلام
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 62418
تاريخ التسجيل: Sun Oct 2010
المشاركات: 12,324
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 9712
مؤشر المستوى: 194
بنت الأسلام has a reputation beyond reputeبنت الأسلام has a reputation beyond reputeبنت الأسلام has a reputation beyond reputeبنت الأسلام has a reputation beyond reputeبنت الأسلام has a reputation beyond reputeبنت الأسلام has a reputation beyond reputeبنت الأسلام has a reputation beyond reputeبنت الأسلام has a reputation beyond reputeبنت الأسلام has a reputation beyond reputeبنت الأسلام has a reputation beyond reputeبنت الأسلام has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: الملك فيصل
الدراسة: انتساب
التخصص: انتساب مطور التربية خاصة طالبات
المستوى: دكتوراه
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
بنت الأسلام غير متواجد حالياً
رد: ملزمة االادارة تربوية 1-2 الي مافتح معاهم

: ( وما أتيتم من العلم إلا قليلاً )
: ( وقل رب زدني علماً )
: ( وفوق كل ذي علم عليم )
ويقول عليه الصلاة والسلام : ( لا يزال الرجل عالماً ما طلب العلم فإذا ظن أنه علم فقد جهل ) .
6- تحمل المسؤولية :
ذلك أن العمل مسؤولية ينبغي فيمن يتولاها أن يؤديها على الوجه الأكمل سواء كان رئيساً أو قائداً أو مرؤوساً فالعمل أمانة ينبغي صيانتها والحفاظ عليها .
جاء في القرآن الكريم : ( كل نفس بما كسبت رهينة ) ، و( من يعمل مثقال ذرة خيراً يره ومن يعمل مثقال ذرة شراً يره ) .
وجاء في الحديث الشريف : ( كلكم راع وكلكم مسؤولاً عن رعيته ) .
7- التخطيط السليم:
ذلك أن التخطيط – جوهرة – عملية منظمة واعية لاختيار أحسن الحلول الممكنة للوصول إلى أهداف معينة، وهذا يستلزم الإدراك الكامل بجوانب العمل وظروفه من أجل أهدافه.
وقد أشتمل القرآن الكريم على مواقف عديدة تفيد الاستعداد للمستقبل والتخطيط له ، كما جاء في قصة سيدنا يوسف عليه السلام مع فرعون ورؤياه وما أشارت إليه من أمور مستقبلية .
وكما في قوله تعالى: ( ولتنظر نفس ما قدمت لغد ).
وبالتالي ، فإن ذلك ، يقتضي ضرورة التنسيق بين متطلبات العمل وأهداف المنظمة حيث تحديد المسؤوليات والاختصاصات مع التدرج فيها في ضوء الاحتياجات وتوقعات المستقبل .
8- العمل المبني على العلم :
وهذا يعني ضرورة الأخذ بأسباب العلم كلما أمكن قبل البدء في العمل وبالتالي فإنه من ضرورات قيام الإدارة السليم على أسس علمية وإدراك كامل لمتطلبات العمل فيها .
يقول تبارك وتعالى: ( قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون ).
ويقول المصطفى صلى الله عليه وسلم: ( لا خير فيمن كان من أمتي ليس بعالم ولا متعلم ).
9- العمل وليس القول الأجوف :
ذلك أن القول لا يغني عن العمل ولا تنهض المجتمعات إلا بالأعمال ، ومن هنا فإن فعالية المنظمات لا تعتمد على ما ترفعه من شعارات أو ما يتشدق به المسؤولون أو العاملون من أقوال جوفاء فالعمل هو الأساس ، والإسلام يبغض القول بدون عمل نافع .
يقول الله جل شأنه : ( يا أيها الذين آمنوا لم تقولون مالا تفعلون ، كبر مقتاً عن الله أن تقولوا ما لا تفعلون ) .
ويقول : ( وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون ) .
ويقول : ( وأن ليس للإنسان إلا ما سعى ) .
10- إجادة العمل وإتقانه:
إن العمل الجيد والمتقن ، يدل دلالة واضحة على اهتمام من قام به ويشهد له بالكفاءة والمقدرة وتحمل المسؤولية ، ومن أجل ذلك يطالبنا ديننا الحنيف بإجادة العمل وإتقانه حيث تكون المثوبة أولاً وقبل كل شيء من عند الله عز وجل ثم يعقبها رضا المسؤولين والراحة النفسية والسمعة الطيبة لمن قدموه ثانياً.
ففي القرآن الكريم: ( إنا لا نضيع أجر من أحسن عملاً ).
: ( ................ وسنزيد المحسنين )
وفي الحديث الشريف: إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه ).
وفي هذه الأقوال الكريمة توصية للوازع الديني والحافز الداخلي في نفس العامل من أجل جودة العمل.
11- الجزاء الحسن مقابل العمل الجيد :
وهو ما نطلق عليه بلغة العصر، الحوافز سواء كانت مادية أو معنوية مما يدفع بالعمل إلى التقدم فضلاً عن الشعور بالرضا لدى من يعمل وفقاً للطموح والمزيد من الإجادة.
ويقول الله تعالى: ( ومن جاء بالحسنة فله خير منها )
: (من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها )
: ( من عمل صالحاً من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون ) .
12- المرونة ولين الجانب :
ذلك أنه في كثير من الأحيان والمواقف قد لا تجدي الشدة واستعمال العنف في التعامل مع الآخرين ، ولا تؤتى فائدتها إلا على مضض منهم ، في حين أن حسن التعامل والمرونة في العلاقات بين أفراد المنظمة يضفي على العمل جواً من المودة والانسجام .
يقول العليم الخبير: ( وجادلهم بالتي هي أحسن ).
ويقول: ( فما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الأمر ) " آل عمران آية 159".
13- العدل:
ذلك من مقتضيات الإدارة السليمة أن تسود العدالة بين القائمين عليها وبين العاملين فيها ، وهذا يتضمن ممارسة الحقوق وتأدية الواجبات في نطاق المعايير المتفق عليها من أجل نجاح المنظمة في عملها .
قال سبحانه وتعالى : ( وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل ) " النساء آية 58 ".
وقال : ( قل أمر ربي بالقسط ) " الأعراف آية 59 ".
وقال عليه الصلاة والسلام: ( إن المقسطين عند الله على منابر من نور الذين يعدلون في حكمهم وأهليهم وما ولوا ) " رواه مسلم " .
14- التعاون والأخذ بالعلاقات الإنسانية :
وهذا تأكيد على حرص الدين الإسلامي على أن تسود جو العمل الروح والترابط الاجتماعي بين العاملين وفي ذلك نجاح للمؤسسة وتحقيق للأهداف.
من القرآن الكريم: ( وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان ).
وقال تعالى: ( إنما المؤمنون أخوة فأصلحوا بين أخويكم واتقوا الله لعلكم ترحمون ). وقال سبحانه : ( ... وقولوا للناس حسناً ).