الى جانب ذلك فان الفكر الاداري سوف يظل خاضعا للتطوير في المستقبل طالما ان هناك الكثير من المحركات والدوافع التي تدفع الى هذا التطور التي من من ابرزها حركة العولمه ومطالب منظمة التجاره العالميه وانفتاح الشعوب على بعضها بعضا من خلال تطور تقنيات المعلومات والحاسب الالي وثورة الاتصالات .
الجزئيه من صفحه 34الى
مطمئنه
ختاما هذا عمل انساني قد يشوبه الخطأوالنقص فاعذروني ان صادفتم فيه اي خطأ مع حرصي على عدم ترك اي خطأ
وفقني الله واياكم
نظريات القيادة
نشوؤها وتطورها
ان الهدف الرئيسي لادارة أي نظام يتحدد:
في توجيه وتنظيم العاملين فيه وتوجيه وتنظيم العاملين فيه وتفعيل جيد لمدخلات النظام تحقيقا لاهداف النظام
ومع تعقد النظم التي اوجدتها المجتمعات البشريه تطورت سبل ادارة النظم اصبحت الاداره اليوم ترتكز على المجهود العلمي والعملي وعلى الافكار والنظريات وليس على مجرد التعليمات التي يجب اتباعها ومن هنا يمكننا القول بان ضهور النظريه في الاداره ليس هدفا بحد ذاته وانما وسيله لتوفير التوجيه اللازم للممارسه الاداريه
فالنظرية تقترح الافتراضات للعمل واساسا لتحديد المشاكل القائمة واطار للنقد المنظم والتحسين المستمر للعمليه الاداريه
لذا يمكننا القول ان كل الحركه الموجهه نحو الوصول الى نظرية مناسبه للاداره هي حره للوصول الى اسلوب علمي في الاداره
اذن فان التوصل الى النظريات الاداريه التربويه المناسبه وتوظيفها بالشكل المناسب
تمكن الاداري من تطوير ممارسه ذكيه لعملية ضبط المواقف الاداريه
مصطلح نظريه مصطلح قديم الا ان الخلاف حوله لم يظهر الا في القرن 19
اذ كان الناس يعتقدون انهم يعيشون وفق مسلمات مفادها ان العالم ثابت تحكمه قوانين ثابته ومطلقه
لكن بعد ان تطور العلم اثبت ان بعض المفاهيم متغيره وقد تتعارض او تتفق مع ما قبلها ادى ذلك الى تغيروتعديل في موقف العلماء واصبحو ينظرون الى مكتشفاتهم على انها نظريات قابله للتغيير والتعديل والتطوير
واصبح ينظر للنظريه على انها مجموعه من الفروض التي يمكن ان يستنتج منا مجموعه من القوانين التطبيقيه باستخدام المنطق الرياضي
ويرى جريفت ان النظريه عباره عن مجموعة مسلمات يمكن ان استخلاص مجموعه من المبادئ منهاوقد بين جريفت ان النظريه ليست اراء شخصيه او حلما انما لها ارتباط بالواقع وليس بالخيالكما انها ليست فلسفه او تصنيف
ان التصنيف لا يؤدي الى بناء نظريه متكامله لانه لا يسمح بتطويرفروض يمكن اختيارها وهو الاساس الاول في أي نظريه
النظريه ممكن ان تفيد بما ياتي:
1-تساعد على ترتيب معرفة الانسان بشكل منظم ومنسق
2- تساعد في توقع نتائج ممكنه للاعمال
3- تساعد على تفسير ظواهرالسلوك المنظم التي لايمكن تفسيرها بدون نظريه
فالاصل ان الفعاليات الانسانيه الاداريه الحكيمه تنبثق من مفاهيم نظريه معينه لان غياب النظريه يؤدي الى اداره تخبطيه تعتمد اسلوب المحاوله والخطاء
ويحاول الباحث التطرق الى موضوع نظريات القياده التربويه في هذا السياق
والذي جاء ليلقي الضوء على اهمية النظريه الاداريه بشكل عام اذ ان :
المؤسسه التربويه هي احدى منظمات الفاعله والهامه من بين مجموعة النظر المتكامله في المجتمع وتهدف الى التعرف الى النظريه الاداريه التربويه من حيث
نشوءها وتطورها واراء العلماء المختصين والباحثين حولها ومدى التقدم والاستفاده منها في ادارة النظم التربويه المختلفه والتعرف الى بعض النظريات في مجال القياده التربويه من خلال الادب النظري الذي كتب عنها
وهي عباره عن محاولات لبعض الباحثين والمتخصصين في الاداره التعليميه والتي بدات مع بداية النصف الان من القرن20 حيث ادركو اهمية وجود نظريه اداريه خاصه بالعمليه التعليميه وبدأوا بالعمل الجاد واجراء الابحاث والدراسات للتوصل الى نظرية اداريه تربويه وقد ظهرت نتيجه لهذه الجهود عدد من النظريات والنماذج الاداريه التي تفسر علاقة الافراد مع المؤسسه التعليميه وكيفية تطويرها والارتقاء بها .
اولا :مفهوم النظريه في الادارة التربويه:
تستخدم كلمة النظريه في الاداره التربويه بعدة معاني وتعريفات :
- عرفها البعض: بانها تعني عكس التطبيق
- عرفها مور بانها:مجموعه من الفروض التي يمكن التوصل الى مبادئ تفسر طبيعة الاداره
- عرفها فيجل بانها : مجموعة من الفروض التي يمكن منها باستخدام المنطق الرياضي التوصل الى مجموعه من القوانين التجريبيه
وكما يقول بعض علماء الاداره التعليميه : اذا كانت القرارات تتخذ في ضوء مجموعه من المبادئ اللازمه للعمل فانه يجب ان نثق في النظرية واذا تبين عدم جدوى القرارات او عدم فعاليتها وجب مراجعة النظريه اذا النظريه توجه التطبيق بوجه النطريه