عرض مشاركة واحدة
قديم 2011- 3- 4   #23
بنت الأسلام
:: مشرفة ::
المستوى السابع تربية خاصة سابقآ
 
الصورة الرمزية بنت الأسلام
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 62418
تاريخ التسجيل: Sun Oct 2010
المشاركات: 12,324
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 9712
مؤشر المستوى: 194
بنت الأسلام has a reputation beyond reputeبنت الأسلام has a reputation beyond reputeبنت الأسلام has a reputation beyond reputeبنت الأسلام has a reputation beyond reputeبنت الأسلام has a reputation beyond reputeبنت الأسلام has a reputation beyond reputeبنت الأسلام has a reputation beyond reputeبنت الأسلام has a reputation beyond reputeبنت الأسلام has a reputation beyond reputeبنت الأسلام has a reputation beyond reputeبنت الأسلام has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: الملك فيصل
الدراسة: انتساب
التخصص: انتساب مطور التربية خاصة طالبات
المستوى: دكتوراه
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
بنت الأسلام غير متواجد حالياً
رد: ملزمة االادارة تربوية 1-2 الي مافتح معاهم

فاذا قبلنا بتعريف فيجل ,فانه يمكننا ان نصف النظريه المفيده بانها النظريه التي يمكن ان نستشف منها فروض , واذا ثبت نجاح هذه الفروض عن تطبيقها فان النظريه تصبح اساسا لتفسير القوانين التجريبيه والتوحيد بين الفروض المختلفه
ان النظريه وسيله ,وهي بمعنى اطار مرجعي يحاول ان يضع نظاما للاشياء بدل تناثرها وان التقسيم الشائع للنظريه والتطبيق هو تقسيم شكلي لان النظريه بدون التطبيق تصبح عديمة الجدوى والتطبيق بدون النظريه يصبح عشوائيا
ان المحك الرئيسي لاي نظريه في الاداره التعليميه والقياده التربويه هو في مدى فائدتها وما يمكن ان تقدمه من تفسير او توضيح للظاهره الاداريه ومحاولة اعطاء اهميه متزايده لتطوير نظريه في الادارة التعليميه يعني تعميق الجانب العلمي في توجيهه للنظره العلميه التي تميز كثيرا من البحوث والدراسات
ويمكن اعتبار النظريه الاداريه التربويهعملية فكر وتفكير بالنظريه على انها بناء نموذج فالنظريه السليمههي نموذج لواقع مع ملاحظة الفرق بينها وبين الواقع نفسه
علاقة النظريه بالقيم : تعددت الاراء ولكن جراف حسم الخلاف بقوله: ان ادراك الانسان يتناسب وحاجاته الشخصيه وخبراته وقيمه ومعتقداته واهدافه لهذا فان القيم عنصر مهم فلانسان يدقق بالفرضيات وقيمها بمعيار قيمه وقيم من حوله من ذوي العلاقه ويحكم على مدى صلاحيتها نسبه الى اتفاقها مع تلك القيم
وانبثاقا من مفهوم النظريه وما يمكن ان تقدمه للنظام التربوي فان أي موقف اداري لابد وان يشتمل على ثلاثة مكونات رئيسيه :الوظيفه,الانسان الذي يشغلها, والاطار الاجتماعي الذي يعمل به ,
لذا فان العمل في اطار نظريه اداريه تربويه واضحه يحدد العلاقات بين هذه المكونات الثلاث , يمكن للقائد او المدير في المؤسسه التعليميه ان يستفيد من نظرية في المواءمه بين هذه المكونات وتوجيه الافراد لخدمة اهداف المؤسسه.
ثانيا : نشأة وتطور النظريه الاداريه التربويه ونظريات القياده والاراء حولها :
- بدا الاهتمام بالنظريات في الثلاثينيات في كتاب برنارد
- وفي الاربعينيات في كتاب سيمون
- وقد الف برنارد كتابه وظيفة الاداري الذي اعتبر مصدر وحي لكثير من الكتاب
- يعتبر برنارد اول من وصف الاداره في ضوء عملياتها الاساسيه
- كان سيمون اول من اعترف باثر برنارد على عمله
- كان اسهام سيمون الرئيسي في شرح طبيعة عملية اتخاذ القرار في العمل الاداري حيث اضاف عمله هذا الكثير الى المفاهيم الاساسيه الانسانيه لبناء النظريه
اما الاهتمام بالنظريه في الاداره التربويه فيرجع الى بداية النصف الثاني من القرن 20 وقت ظهور مؤلف استخدام النظريه في الاداره التعليميه لكولاداريس وجيتزلز
كان لعقد المؤتمر القومي لاساتذة الاداره التعليميه في ولاية نيويورك 1947 الفضل في بدء حركه ذات اثر عظيم, حيث نما المؤتمر على مر السنين وزادت اهميته واصبح يعقد اجتماعا سنويا لمدة اسبوع تقدم من خلاله اعمال فكريه في الاداره
اهم اجتماعاته الذي عقد في جامعة دنغر 1954 حيث انظم الى الاجتماع عدد من الباحثين في العلوم الاجتماعيه كعلم النفس وعلم الاجتماع والعلوم السياسيه وعلم النفس الاجتماعي وغيرهم من المتخصصين في نظرية السلوك الانساني
وقد حقق هذا الاجتماع نتيجتين هامتين:
- تحدي نوع التفكير السائد عن الاداره التعليميه
- تقديم الكثير من المقترحات والافكار لتكوين فكر جديد في هذا الميدان
وقد جاء عمل كولاداريس وجيتزلز عن استخدام النظريه في الاداره التعليميه كنتيجه جزئيه على الاقل وعلى مر السنين قدم المؤتمر القومي لاساتذة الاداره التعليميه مطبوعات متنوعه تمتد من مجرد تلخيص ماهو مجرد الى الافكار النقاده ووضع اتجاهات جديده للبحث
وكان اهم ماقدمه المؤتمركتابا مطبوعا يلخص ويفسر البحوث والخبرات المتعلقه بالعوامل التي تؤثر على السلوك الاداري, ومن هنا كانت الرغبه الملحه للاهتمام باتجاهات البحث في المستقبل وبخطوات بناء النظريه وقد تعزز هذا الهدف بالنسبه للاداره التعليميه بكتابات مور ,وقد اظهر تقريره ان المجهودات المثمره في الاداره لم يتعد مجرد ما وصفه هالبين بانه تحذير وطرق وصفيه واراء وبحوث عاديه لا تسمح بالتعميم او الاستنتاج
وقد كان هناك اثر جيد لمؤسسة كلوج بانشاء البرنامج التعاوني في الاداره التعليميه وبدا اهتمامها بادارة التعليم العام سنة 1946 وقد قدمت منذ ذلك التاريخ حتى عام 1955 مايزيد على تسعة ملايين دولار على شكل منح للجامعات لدراسة وتطوير الاداره التعليميه وقد احرز الميدان التعليمي نتيجة ذلك تقدما هائلا وهكذا ساعدت مؤسسة كلوج على الاهتمام الحاي بالنظريه
يعتبر تكوين مجلس الجامعات للاداره التعليميه 1954 احد المعالم الواضحه على طريق تطوير ميدان الاداره التعليميه وقد تكون هذ المجلس سبل ليقدم الدعم والتعاون المختلفه بين الجامعات بقصد تحسين مستو الاداريين في المدارس والاشراف على برنامج شامل للبحث التربوي
وقام المجلس بخطوه مباشره نحو تطوير نظرية الاداره عندما اتفق مع جامعة شيكاغو على اقامة حلقه دراسيه حول النظريه وكان عنوان الحلقه نحو تطوير نظريه للاداره التعليميه وحضر هذه الحلقه 51 استاذ يمثلون 31 جامعه وعرض افضل الاسس المعروفه في ذلك الوقت لبناء النظريه وقدم المشاركين مجموعه من البحوث طبعت في كتاب النظريه الاداريه في التربيه
بالاضافه لما سبق حدثت تطورات ساعدت على تطوير الاداره التعليميه تطورا سريعا فلم تكن هناك حالات ميدانيه مكتوبه تساعد على تعميق المفاهيم النظريه للاداره وقد سد هذا النقص كتاب سارجنت وبليزلي وجريفت وهامورج وغيرهم من كتب الحالات الميدانيه
وقد بدا برنامج البحث التعاوني التابع لوزارة التربيه والتعليم في الولايات المتحده بلعب دورا فعالا في تطور الاداره التعليميه حول بناء نظريه سليمه
ونتيجة لمحاولات وابحاث السابقه فقد ظهرت عدة محاولات اخرى في بناء نظرية في مجال الاداره والتي يمكن الاستفاده منها في الاداره التعليميه مثل نظرية سيمون ونظرية ليتشفيلد ونظرية برنارد وغيرها جريفت