ويقول اننا في سعينا نحو صياغة نظرية للادارة ينبغي ان ناخذ في الاعتبار العوامل التالية
1- ان النظرية ينبغي ان تتضمن قدرا من المعارف التي تجعلها قابلة للتطبيق الاداري
2- ان النظرية ينبغي ان تكون مفيدة وتحسن في اساليب التطبيق اخذة في الاعتبار ارا الممارسين من الاداريين
3- لاينبغي ان تضيع النظرية في خضم التعقيدات اللغوية او المصطلحات اللفظية العقيمة
غير المفهومة
4- ينبغي ان تعطي النظرية توجيهات للباحثين والراغبين في التعليم توجههم نحو تحقيق الكفاية
5- ينبغي تعريف النظرية بان ماتتضمنة من معارف ماهي الاجزء في عالم المعرفة الواسع العريض
1- الادارة كعملية اجتماعية
تعد نظرية الادارة على انها عملية اجتماعية احدث النظريات الادارية في الوقت الحاضر وهي تعتمد على معا لجة السلوك الاجتماعي للمؤسسة في اطار منظم اذا اعتبرت الادارة نظاما اجتماعيا يضم صفين من الظواهر المستقلة من حيث المظهر والمتداخلة من
حيث المضمون وهما :
(49)
1- المؤسسات وماتتطلبه من اداوار وتوقيعات وما تحقق من اهداف (البعد التنظيمي )
2- الافراد وما يمتلكون من حاجات ورغبات وطموحات ( البعد الشخصي )
ويتم خلال العملية الادارية التفاعل بين هذين البعدين وكلما كان هناك توازن في عمليات التفاعل بين هذين البعدين تحققت الاهداف والتوقعات المطلوبة للائنين بدرجة عالية
يتضح فيه شكل (1) أن المؤسسات متفاعلة مع النظام الاجتماعي الموجودة فيه حالها حال الافراد , وان هذه المؤسسات لها هياكل تنظيمية
توضح دور كل موظف فيها والتوقعات التي يجب ان يحققها , كما ان لكل موظف داخل المؤسسة شخصية وحاجات تميزة عن غيره , والقائد
الناجح من منظور هذه النظرية هو الذي يوازن بين متطلبات الدور وشخصية الموظفين وتوقعات المؤسسة وحاجات الموظفين ومتطلباتهم
الشخصية على حساب المؤسسة ومتطلباتها الادارية والعكس صحيح
2- دارة كعملية اتخاذ قرار