1- الادارة كوظائف
ويعتبر هذا الاتجاه الادارة عبارة عن وظائف مترابطة بعضها وبعض يؤثر كل منها في الاخر مثل : التخطيط , التوجية , التنظيم الرقابة , التنسيق
شكل (3) يوضح ان العمليات الادارية ماهي الاوظائف وكل وظيفة يهدف مرورائها الي تحقيق الاهداف الموضوعه للمؤسسة بكفاءة عالية , كما يوضح في الوقت نفسة ان هذه الوظائف مترابطة بعضها , بمعنى اذا نجح القائد في قيام باي منها نجح في القيام بالباقي والعكس صحيح
2- الادارة من منظور علم النظم
ويعتبر هذا الاتجاه الادارة نظاما تحدده مدخلات ومخرجات وبينهما العمليات الادارية وتتكون المدخلات من انماط السلوك , واداء الافراد والتفاعل والتوقعات ويلاحظ على هذا المدخلات انها خاضعه لسيطرة الرجل الاداري ويمكن التحكم فيها . اما مخرجات العلميه
الادارية من منطق هذا المنظور فهي تنحصر في المنجزات او النتائج مثل الانتاجية الروح المعنوية , المتكامل
اما العمليات الادارة فهي كالتالي : البناء الرسمي للمؤسسة , الوظيفة , المكان , الغرض , تركيب الادوار , المسؤالين , السلطة والعمليات
يتضح من هذا الشكل ان اهم مدخلات اية مؤسسه ادارية هم الافراد الذين يجب ان يستمرا بانماط سلوكية ومستوى اداء متوافقين مع الاهداف التي تطمح المؤسسة الي تحقيقها كما يراعي ان تكون توقعاتهم وكيفية تفاعلهم مع المدخلات الاخرى متوافقة كذالك مع اهداف المؤسسة , الامر الذي يؤدي الي توفر التوافق والاتزان بين كل من الوظائف الموجودة في المؤسسة والمسؤاليات التي يتحملها الموظفون وكذالك مكانتهم والسلطات الممنوحة لهم والاهداف التي يودون تحقيقها والعمليات الادارية التي يقومون بها , مايؤدي في النهاية الي مخرجات عالية الكفاءة .
هناك نظريات اخرى عدة تعد روافد وفروعا لها ويتضح لنا ان واضعي هذه النظريات المختلفة لا يخرجون في صياغتهم لها عن :
1- اهداف يراد تحقيقها