2011- 3- 6
|
#6
|
|
أكـاديـمـي نــشـط
|
رد: ⓢوتبقى الدنيا حلوهⓢ
ليتني كنت لها القلم !!
وإذا تشاجر في فؤادك مرةً ... أمرانِ ... , فاعمد للأعف الأجملِ
لن أكون هنا منمقاً ...
ولا لأحرفي مهذبا
فهي تنخرط طوعا .. في شخصيتها ..
لم أرهــا ....
وقد لا أراهــا يوما ولكن حسبي قولهم :
قالوا بمن لا ترى تهذي؟
فقلت لهم الأذن كالعين .... توفي القلب ما كانا
ذات العقل المستنير ...
التي قلبت حياتي ..
لتكون هي أنا وذاتي ...
قرأت أفكاري ...
حتى سبرت أغواري ..
رأتهُ حرفي قصةً ...
وكتبت مستقبلي أملاً
تردد دائماً ...
أراك شامخا ... فلا تضعف
فزادتني حملاً .. على حمل
ترى بقراءتها لما أكتب قمة في الألم ..
فتساءلتْ أهذا ســر الإبداع .. ؟
أهذا ما أملكك فن الإقنـــاع ؟
فاقترن مع الفائدة كثيرا من الإمتـــاع
فكيف رأته بينما غاب عن الكثير ممن حولي ؟
ضحكاتها كالبلسم الشافي
تحيي وتبني بقلبي ما انعدم
فليتني ..... كنت لها يوماً القلم ...
وأبني بحرفي ما به أمل الغد انهدم
غاليتي.. ونور قلبي ووجداني
سأفديكِ بروحي والنفيسِ
وبالنفس وما مالكت وكيسي
سأقولها أنشـــودة الفرح
وسأعلنها فراقــاً ( لعنــــة ) للحزن ..
سنقهره المرض ... فمرض النفوس أكبر هماً
وسنعيده الأمل ... فبــه تكون للحيـــاة معنى
ليتني ... ثم ليتني ...
تركتها الأمنيات القديمة ..
وسأرفع رأسي متأملا
ستكون بدايـــةً لأن أتغيــر ..
بإذن الذي يغير ولا يتغيــر
قد تكونوا رأيتوها
كلمات لا تدغدغ مشـــاعر ...
ولا تجلب آآآهاات ..
لأنها هي فقط تعرف ما أريـــد
وحســبي بها وحبها ... ترياقاً
فمادامت ترى أني بعينيها عملاقاً ...
سأعلنها أحببتها .. نعم أحببتها
ولكن ؟؟؟
بطريقتي وطريقتها ... !!
|
|
|
|
|
|