|
رد: الانـجـازات الـسـعـوديـة فـي عـالـم الـطـب !
د. مجدي يعقوب وجد فيها نبوغاً مبكراً
الطبيبة السعودية نورة تثير دهشة المتخصصين في العالم بفكرة البتر الافتراضي لمرضى السكر
[align=right]القاهرة - مكتب "الرياض" - أمنية المحلاوي:
استمرارا لسلسلة الإنجازات التي حققتها المملكة في كثير من المجالات العلمية في خدمة البشرية برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود وتوجيهات سمو ولي العهد الأمير سلطان بن عبد العزيز، جاء هذا الإنجاز العلمي الذي يعتبر سبقا فريدا من نوعه قدمته احدي فتيات المملكة النابغات في دراسة لنيل درجة الماجستير من كلية الطب جامعة القاهرة حول حماية الأطراف من البتر الافتراضي في علاج التهاب العظام المزمن في حالات مرضي السكر والمدهش في الأمر أن مقدمة الرسالة نورة أحمد محمد رشاد لم تتجاوز بداية العشرينيات من عمرها لكنها قفزت فوق سنوات عدة عبر نبوغ مبكر وتميز واضح وصل إلي إنجاز علمي مفيد للبشرية وهو الأول من نوعه في تخصص هام محققة تواصلا علميا محافظا على الرفعة العلمية الصاعدة المتطورة لمكانة المملكة بين الدول المتقدمة.
وقد التقت "الرياض" بالباحثة النابغة نورة أحمد محمد رشاد للوقوف على بعض ملامح هذا الإنجاز ورصد بعض من مراحل رحلة الوصول إليه حيث أشارت إلي بداية الطريق من مدارس منارات الرياض ثم المرحلة الثانوية والتميز في المواد العلمية إلي أن التحقت بجامعة مصرية ودرست بكلية الطب في قسم الجراحة والتشريح وحصلت على درجة البكالوريوس بتقدير امتياز ومارست فترة الامتياز (التدريب) بمستشفيات قصر العيني ولفت انتباه المتخصصين اهتمامها بالحوادث وظلت فكرة البتر تؤرقها وتبحث لها عن حل وخلال عام قضته في ميلانو حصلت على دبلومة في دراسة الأطراف ثم عادت لتبدأ رحلة الماجستير حيث تولت هذه الدراسة الفريدة التي أذهلت العالم ولفتت انتباه كثير من الجراحين الكبار خاصة الدكتور مجدي يعقوب الذي وجد فيها نبوغا مبكرا وتميزاً يجعلها جديرة بالاهتمام.
وفي حوار حول هذه الدراسة قالت نورة: الإحصائيات في المملكة تقول إن هناك 20% من الأشخاص فوق الثلاثين مصابون بمرض السكر وان 50% من المصابين يحتاجون البتر و50% من هؤلاء يحتاجون لعملية بتر أخرى بعد خمس سنوات.. وهذا ما لفت انتباهها وجعلها تبحث في هذا الأمر مشيرة إلي أن أمراض القدم تعتبر أهم سبب من أسباب إيداع مرضى السكر بالمستشفيات وتتضمن الإصابة بالقدم السكري، تغيرات متسلسلة ومعقدة تؤدي في النهاية إلي تدمير بنية وعمل القدم.. وتضيف موضحة: أن عظام القدم السليمة يمكنها مقاومة المرض في حين تعاني القدم السكري من قصور بالشرايين ونقص المناعة مما يساعد على انتشار المرض.
وعندما أجرت بعض التجارب وصلت إلي فكرة البتر الافتراضي والذي يحافظ على الشكل الخارجي للإصبع بعد بتر عظمة الإصبع.. حيث يكون مقبول الشكل والوظيفة ولا يحتاج المريض إلي جهاز تعويضي أو حذاء خاص بعد البتر، لذلك يعتبر البتر الافتراضي أفضل من البتر التقليدي من كافة الأوجه مع القضاء الكامل على كل أشكال الالتهاب بالقدم.
وطبيعي بعد أن ذاع هذا الكشف أن توالت على الطبيبة الشابة دعوات من مختلف دول أوروبا لتجري هذه العملية أمام فريق من الأطباء، مثلما انهالت عليها عروض العمل في أرقى مستشفيات العالم، الا أنها آثرت أن تواصل دراستها وأمامها هدف آخر لكشف جديد..[/align]
جريدة الرياض
الثلاثاء 6/2/2007م
|