|
رد: عَزَ نَفسُكَ لَلَمعِالِي َوَاكَسرَ الَنفَسُ الَحِزيَنهُ

’
’
الشق الثاني من المطاردة بدأ يستهبل الضب
والبنت ماعندها
والضب يوم شاف الدعوى كـذا حط رجله

’
’
هنـا نشووف الضـب تعب وصار فحمان ووقع في
يد البنووته بعد جهد جهيد بس كأنه أنفلت منها
بس بعدين أمسكته

’
’
"الأستنتــاج"
كل واحد خوواف يستحي ع دمه ويقتدي بالخقه الي فوق ^_^
|